استكمالاً لموضوع التخطيط للتقويم ضمن مشاغل الحقيبة التدريبية المتلفزة بمدرسة مجز الصغرى قدمت اليوم عائشة الرشيدية المعلمة الأولى للمجال الثاني ورقة عمل بعنوان الأسئلة الصفية بحضور كاملة اللواتية مديرة المدرسة وأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة تناولت فيها أهمية الأسئلة الصفية والغرض منها وتصنيفاتها حسب تصنيف بلوم وحسب حجم الإجابة وحسب العمق وتم صياغة أسئلة على هذه الأنواع من المناهج الدراسية ثم تطرقت إلى ذكر الأخطاء التي يقع فيها المعلمون عند صياغة أو طرح الأسئلة الصفية حتى يتم تفادي هذه الأخطاء في المواقف الصفية بعدها تحدثت عن الأسس العامة لصياغة الأسئلة الصفية والمهارات اللازمة والتي يجب توافرها في الشخص أثناء طرح هذه الأسئلة .
وإستكمالاً لمواضيع الحقيبة التدريبية المتلفزة تم تقسيم العمل على معلمات المجالين الأول والثاني كل حسب اختصاصه
حيث قدمت غنية الجابرية معلمة مجال أول بالمدرسة ورقة عمل بعنوان تدريس القراءة باستخدام إستراتيجية تحليل المضمون بحضور المعلمة الأولى ومعلمات المجال الأول بالمدرسة حيث تم من خلال الورقة المقدمة تعريف تحليل المضمون كجملة إجراءات يتبعها المعلم لتحليل نص قرائي إلى كلماته المفتاحية وأفكاره الرئيسية والعبارات الدالة عليها والأدوات والعبارات المستخدمة للربط بينها ثم تحدثت عن دور المعلم في إستراتيجية تحليل المضمون وخصائص هذه الإستراتيجية بعدها تحدثت عن فوائد استخدام إستراتيجية تحليل المضمون في تدريس القراءة والخطوات المتبعة في ذلك مع إعطاء بعض الأمثلة من المنهج على طريقة تحليل النصوص القرائية.
وفي المجال الثاني قدمت آمنة الحاضرية معلمة مجال ثاني بالمدرسة ورقة عمل بعنوان طريقة التعلم باللعب في تدريس العلوم بحضور المعلمة الأولى ومعلمات المجال الثاني حيث بدأت بتعريف اللعب واللعبة التربوية واستعرضت التطور التاريخي لاستخدام الألعاب وأهمية اللعب ثم تطرقت إلى استعراض علاقة التعلم باللعب بنظرية التحليل النفسي ونظرية الذكاءات المتعددة وجزأي الدماغ بعدها تحدثت عن أنماط التعلم وتصنيف الأشخاص حسب أنماط تعلمهم وعلاقة نمط التعلم بطريقة التعلم باللعب كذلك تناولت موضوع عمليات العلم وأنواعها وعلاقة طريقة التعلم باللعب بعمليات العلم . بعد ذلك بدأت في التحدث عن أنواع اللعب والألعاب التربوية واستخدامات الألعاب التربوية ومعايير اختيارها وخطوات تصميمها ودور المعلم والمتعلم أثناء تطبيق اللعبة التربوية وايجابيات وسلبيات استخدام هذه الطريقة بعد ذلك تم استعراض نماذج لدروس تعتمد على استخدام طريقة التعلم باللعب وتم تكليف المعلمات بعمل نماذج لألعاب تربوية لبعض الدروس مع تقديم وصف لهذه الألعاب .