|
احتفلت تعليمية شمال الباطنة بافتتاح الملتقى السنوي
السابع للمعلمين ، وذلك بقاعة الباطنة بديوان عام المديرية
العامة للتربية والتعليم برعاية عبدالرحمن بن سالم القاسمي
نائب مدير عام المنطقة بحضور سليمان بن عمير المحذوري
باحث تربوي بالمكتب الفني للدراسات والتطوير بوزارة
التربية والتعليم و حضور مدراء الدوائر ونوابهم ورؤساء
الأقسام والمشرفين التربويين بالمديرية ، وعدد من مديري
المدارس والمعلمين بمدارس المنطقة افتتحت فعاليات الملتقى
الذي يحمل هذا العام شعار الجودة في التعليم ..رؤية جديدة
للتميز" بعرض لفعاليات الملتقى وأهدافه وجديده خلال دورته
السابعة وذلك من خلال جلسة حوارية أدارها عبدالعزيز العجمي
مشرف لغة عربية واستضاف فيها علي بن خزام المعمري أخصائي
تدريب بالمنطقة الذي قدم عرضا موجزا لأهم الفعاليات وأشار
إلى أهم مستجدات الملتقى التي تنطلق من مستجدات الحقل
التربوي بعدها عقدت الجلسة الأولي التي أشرف على المناقشة
فيها خميس الكندي ، وعثمان المعمري مشرفي رياضيات بالمنطقة
وقدم خلالها قدم الباحث عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد
المزروعي معلم بمدرسة الغمام الربيع بن حبيب عرضا لدراسته
التي كانت بعنوان :"تقنين مقياس ميداس midas للذكاءات
المتعددة لطلاب الصف الحادي عشر بمنطقة الباطنة شمال في
سلطنة عمان" هدفت هذه الدراسة الى تقنين مقاييس التقويم
النمائي للذكاءات المتعددة للمراهقين من تأليف برانتون
شيرر على عينة من طلبة الصف الحادي عشر بمنطقة الباطنة
شمال في سلطنة عمان. تألفت عينة الدراسة من 700 طالبٍ
وطالبة (321 ذكور و379 إناث). وإلى التعرف على الخصائص
السيكومترية لتلك الصورة من المقياس وتقنينها على مجتمع
سلطنة عمان. واستخراج المعايير العمانية لأفراد عينة
التقنين، والكشف عن أكثر الذكاءات توافراً لدى أفراد عينة
التقنيين، وأكثرها توافراً وفقا لمتغيري التخصص والنوع.
كما تم تطبيق اختبار المصفوفات المتتابعة لرافن على 120
طالبٍ وطالبة واختبار الذكاء اللغوي على 103 من الطلاب
وذلك لحساب الصدق البنائي للمقياس. وكانت من أبرز توصياتها
:استخدام مقياس ميداس في التوجيه المهني، حيث ترتبط
الاهتمامات المهنية ارتباطا قويا بذكاءات الطالب،وتطوير
المنهاج التعليمي بحيث تكون هناك أنشطة تنمي مختلف أنواع
الذكاءات لدى الطلاب. بعرض لدراسة بدرية الوهيبية أخصائية
توجيه مهني والتي كانت بعنوان " الطريقة الصحيحة في
استخدام التعزيز وأثرها في فاعلية التعلم"هدفت من خلالها
إلى التعرف على مفهوم التعزيز وأنواعه ، و التعرف على درجة
ممارسة المعلمين لأنواع التعزيز الشائعة في المدارس .
أما العرض الثالث فقدمته المعلمات
سلوى الريسيةورقية النقبية وعائشة الحمدانية من خلال دراسة
مشتركة بعنوان "أثر التقويم البنائي على جودة الأداء
التدريسي للمعلم ورفع المستوى التحصيلي لطلبة الصف العاشر
بولاية صحم بسلطنة عمان" أوصت هذه الدراسة بأهمية إلمام
المعلمين بالتقويم البنائي وأساليبه المختلفة مع تطبيقها
بدون استثناء في الحصص الدراسية و الاهتمام بالمناهج
وتحليل الدروس بشكل يتناسب مع الأساليب المختلفة للتقويم
البنائي مما يساهم في رفع المستوى التحصيلي للطلبة ،هذا
إضافة إلى توفير الدافعية المناسبة للطلبة قبل الشروع في
تطبيق أساليب التقويم البنائي باعتبار أن الدوافع والرغبات
هي المثيرات والقوى المحركة والمحفزة على القيام بالنشاط
العقلي المطلوب .
واختتمت أعمال اليوم الاول بعرض
الباحثة باسمة سليمان الزيدي معلمة بمدرسة عاتكة للتعليم
الأساسي لدراستها المقدمة للملتقى بعنوان " درجة توافر
معايير الجودة الشاملة في الاداء المهني لمعلمي الحلقة
الثانية بسلطنة عمان من وجهة نظرهم" حيث عرضت لتعريف
الجودة الشاملة التي بأنها العملية التي تهتم
بالمستفيدين، ومقابلة حاجاتهم من خلال العمل على التحسين
المستمر وهي أسلوب تعاوني لأداء الأعمال يعتمد على القدرات
المشتركة لكل من الإدارة والعاملين ، بهدف تحسين الجودة
وزيادة الإنتاجية بصفة مستمرة من خلال فرق العمل.كما عرضت
أهداف دراستها وأسئلتها وإجراءاتها الميدانية ، وفي الختام
عرضت الزيدية لأهم النتائج والتوصيات التي خلصت إليها هذه
الدراسة حيث تمثلت النتائج في تمثلت فيأن درجة توافر
معايير الجودة الشاملة في الأداء المهني للمعلم تراوحت بين
درجة عالية ومتوسطة ولم يحصل أي معيار من المعايير التسعة
التي وضعتها الباحثة على درجة منخفضة ، أن أعلى المعايير
توافرا لدى معلمي الحلقة الثانية بسلطنة عمان هي معايير
إنسانيته في التعامل مع الطلاب، توفير المناخ التعليمي
الملائم والتقييد به والحفاظ عليه، تقويم الطلاب ومتابعة
نتائج التعلم أما أبرز توصيات الدراسة فتمثلت في الاهتمام
بمعايير الجودة الشاملة للأداء المهني للمعلم أكاديمياً
ومهنياً في جميع المراحل الدراسية كمدخل للجودة
التعليمية ، وأن نبدأ بجودة أداء المعلم داخل حجرة
الدراسة ، وضرورة الاستفادة من معايير أداة الدراسة
الحالية التي وضعت، وإلحاق المعلمين بدورات تدريبيه
تكسبهم مهارة استخدام الاستراتيجيات والتقنيات الحديثة
في التدريس، والتأكيد على المعلم بأن يستخدم أساليب
وأدوات مختلفة لتقويم أدائه.
العمل على تحفيز المعلمين بالأنشطة
والبرامج المهنية التي تساعد في تحسين صورة المدرسة عند
المعلمين.هذا وتختتم فعاليات الملتقى صباح اليوم حيث
سيستكمل خلالها المشاركون تقديم أعمالهم ، كما ستبدأ الورش
التدريبة والبالغ عددها 14 ورشة .
|