تعليمية المنطقة تحتفل بتدشين الحملة الوطنية للتعليم ماقبل المدرسي

     
             
             
   

كتبت- أمل بنت طالب  الجهورية

   
         
   

احتفلت تعليمية شمال الباطنة بتدشين الحملة الوطنية للتعليم ماقبل المدرسي وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ علي بن أحمد بن مشاري الشامسي والي لوى بحضور حمد بن علي السرحاني مدير عام المنطقة ، وعدد من مدراء الدوائر بالمديرية والمؤسسات الحكومية والخاصة هذا إضافة إلى مديري المدارس الحكومية والخاصة وجمع غفير من معلمات رياض الأطفال .

بدأ الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم بعدها قدمت فاطمة بنت عبدالله الزعابية مشرفة تعليم ماقبل المدرسي بشمال الباطنة ورقة عمل بعنوان طفل ماقبل المدرسة ذكرت فيها : إن تربية الطفل مهمة عظيمة ، إذ تقاس ثقافة الأمة وحضارتها بما تمتلك من برامج العناية بالطفل وتربيته ، وتعددها فلم تعد الأم قادرة على إنجاز ما تخطط له ، أو ما تطمح لتحقيقه ، ولذلك أوكلت هذه المهمة إلى مؤسسة تثق ، تطمأن لنشاطاتها وبرامجها بحيث تمثل الأم البديلة إنها الروضة ، كما أشارت إلى أنه لكي يتعلم الطفل فإنه يحتاج إلى تفكير فيما يتعلمه ، لذلك توفر رياض الأطفال للأطفال خبرات تعلم بحيث ترتبط هذه الخبرات بكل مرحلة تطور عقلية ولكل طفل على حده وحيث ان المعرفة تركب وتبني من قبل كل متعلم بنفسه ،كما أشارت في ورقتها إلى الأركان التربوية حيث  تعرف بالبيئة التربوية التي تم تنظيمها على أساس أنشطة مختلفة موزعة في زوايا محددة في غرفة التعلم تعتبر هذه البيئة هي المثلى لتعليم وتوجيه أطفال مرحلة الرياض يمارس الطفل فيها كل نشاطاته فيتعلم ويجرب ويكتشف حسب قدراته ، لذلك يتم تنظيم البيئة لتحقق كافة الأهداف التربوية حسب أسس وقواعد واضحة الأهداف مرتبطة بحاجات الطفولة .

بعدها قدمت شنونة الحبسية ممثلة وزارة التربية والتعليم في منظمة اليونسيف ورقة عمل تناولت فيها تجربة السلطنة في هذه المنظمة مركزة على أهمية التعليم المدرسي ودوره في إعداد الطفل وتهيئته للمدرسة .

بعدهاقدم خالد السيابي المدير التسويقي لشركة زوايا الراعية للحملة الوطنية للتعليم ماقبل المدرسي ورقة عمل حول الحملة التسويقية التي تقدمها الشركة لدعم التعليم ماقبل المدرسي بعد ذلك تم عرض شامل لفعاليات الحملة الوطنية بمدارس المنطقة وفي نهاية الحفل قام راعي سعادة الشيخ علي بن أحمد بن مشاري الشامسي والي  لوى راعي الحفل يرافقه حمد بن علي السرحاني مدير عام المنطقة بتشين الحملة رسميا . 

ومما يشار إليه أن هذه الحملة تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية التعليم قبل المدرسي و نشر الوعي بين إفراد المجتمع المختلفة – مؤسسات أهلية – حكومية وجعل التعليم قبل المدرسي من أوليات الأسرة العمانية و تعريف المجتمع بما يمارسه التلميذ في هذه المرحلة من أركان تعليمية  هذا إضافة إلى  التأكيد على أهمية زيادة معدل إلحاق التلاميذ في هذه المرحلة تعزيز الاهتمام بمرحلة التعليم قبل المدرسي حث ينعكس ذلك على التعليم الأساسي و العمل على تطوير العمل في هذه المرحلة وتشجيع العاملين في هذه المرحلة على الاطلاع والبحث و تفعيل مشاركة أولياء الأمور لزيادة إلحاق أبناءهم بهذه المرحلة .

 

كما أن هذه الحملة تؤكد على أهمية التهيئة النفسية لطفل ما قبل المدرسة حيث أن تهيئة الطفل نفسياً نحو المدرسة إنما هو أمر يعني كلاً من المنزل والمجتمع المحلي إلى حد بعيد، فإذا كانت أسرة التلميذ تتقبل المدرسة وتقدر دورها (كمؤسسة تربوية تعليمية) فإن الفرص كبيرة في أن ينتقل هذا الموقف إلى التلميذ نفسه، وإذا كان المجتمع يعطي اهتماماً لانتظام التلاميذ في التعليم المدرسي فإن هذا سينعكس على سلوك التلميذ .وإذا كانت المدرسة  توفر لأطفالها جواً آمناً متحرراً من الخوف والقلق جواً يشجع الأطفال على المبادأة والمغامرة بالفكر والعمل، وجواً يسمح بالخطأ وتكرار الخطأ دون معاناة لمرارات الشعور بالفشل أو الخوف من السخرية، جواً يسمح للطفل بالتعبير عن ذاته في انطلاق وانتشاء، فإن هذه المدرسة لا تقدم للطفل بيئة محببة إلى قلبه فحسب، إنما هي أيضاً تُنمي في هذا الطفل اتجاهات الثقة بالنفس والأصالة والتجريب.