في احتفالية تربوية متميزة

تعليمية شمال الباطنة تحتفل  بيوم المعلم

     
             
             
   

كتبت- أمل بنت طالب  الجهورية

   
         
   

أقامت المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الباطنة مؤخرا  احتفالا بمناسبة يوم المعلم وذلك على مسرح مركز صحار الترفيهي برعاية سعادة حسين بن علي الهلالي المدّعي العام، وبحضور عدد من أصحاب السعادة ومديري العموم والمسؤولين والتربويين والمكرمين والمكرمات من مختلف مدارس المنطقة .

وقال حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة : إن الاحتفال بيوم المعلم لبرهان ساطع على مدى الاهتمام بمربي الأجيال والاعتراف بفضله والوفاء بحقه فهو عصب العمل التربوي وعموده .

وأضاف : إن المعلّمين هم رسل ثقافة وعلم ومعرفة، ودعاة إصلاح وتطوير،ورواد تجديد وإبداع وابتكار في أممهم ومجتمعاتهم،وهم نبض التطوير وروحه وحركته،وهم الذين يصنعون عقول الأجيال المتعاقبة،ويبنون أخلاقاً فهم يتحملون وصل الماضي بالحاضر، ووصل الحاضر بالمستقبل في أذهان أبناء المجتمع وقلوبهم وإن التقدم العلمي والتدفق المعرفي الهائل ودخول عصر المعلوماتية وما تلقيه هذه الطفرة في كمّ إنتاجها وسرعتها من تبعات ومسؤوليات جسيمة على مؤسستنا التربوية ونظامنا التعليمي ‘ وعلى جميع أنظمة التعليم ومؤسساته التربوية في جميع بلدان العالم تحتم عليكم وأنتم أصحاب الأمانة وحاملي الرسالة الخالدة أن  تواكبوا العصر وتسايروا  تحولاته  لتكونوا محافظين على المكانة التي بوأكم أبناء مجتمعكم إياها وقد وضعوا أمانة الرسالة في أعناقكم ، وعقدوا آمالهم عليكم في تربية أبنائهم وتعليمهم وإعدادهم إعدادا يؤهلهم لتلبية حاجات مجتمعهم والمشاركة الفاعلة في تنمية وصنع مستقبل وحضارة وطنهم على أسس من مبادئ الدين الحنيف وقيم المجتمع العماني العربي الأصيل.

وحول دور المعلم قال السرحاني : إن المعلم هو الركيزة الأساسية في أي نظام تعليمي، وبدونه قد لا يستطيع أي نظام تعليمي تحقيق أهدافه، ومع ما تقدم ذكره من دخول العالم عصر العولمة والاتصالات والتقنيات من أوسع أبوابه ،فقد ازدادت الحاجة إلى المعلم  المدرب الذكي الواعي  لدوره المواكب للتطور، ليلبي الحاجات المتغيرة للطالب والمجتمع معاً،والساعي في تحقيق الأهداف وإنجاح المشاريع والبرامج التربوية المخطط لها على صعيد التطوير الشامل والمستمر والموظف لهذه البرامج التوظيف الأمثل  ، والجاعل منها أدوات عصرية معينة له تحركها قناعته الذاتية ، وإرادته الوطنية ، وعزيمته الصادقة في النهوض والارتقاء بمستويات تحصيل أبنائنا الطلبة والطالبات.

وألقت وفاء بنت سالم اليعقوبية  من مدرسة الصديقة بنت الصديق كلمة نيابة عن المكرمين والمكرمات في الاحتفال  أشارت فيها إلى ان   المعلم يعتبر عماد الصرح التربوي ،وأن الاحتفاء بالمعلم من خلال هذا اليوم يهدف إلى التأكيد على أهمية رسالة التعليم ودورها في صنع المستقبل وتحفيز المعلم  إلى أن تمثل قيم المهنة وأخلاقها سلوكاً له في حياته.

وقالت اليعقوبية : إننا لمدركون لرسالة التربية والتعليم التي تستمد أخلاقياتها من هدي الشريعة الإسلامية التي تنطلق منها مبادئ حضارتنا، والمعلم حين يدرك هذا يستشعر عظمة رسالته ويعتز بها، وهذا ما يدعوه إلى الحرص على نقاء سيرته، وطهارةِ سريرته؛ ليحفظ للمهنة شرفَها، فهو بذلك مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسوله _ صلى الله عليه وسلم_ وإدراكه لهذا يملي عليه أن الاستقامة والصدق والقوة والأمانة والحِلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سماتٌ رئيسة في تكوين شخصيته.

واشتمل الاحتفال على عدة فقرات لطلبة مدارس المنطقة الذين عبرو من خلالها عن فرحتهم بمناسبة يوم المعلم وباعتزازهم بما قدمه المعلمون من انحازت تعليمية بين أروقة المدرسة حيث قدمت فقرات موسيقية وأناشيد طلابية من طلبة مدرسة صحار للتعليم الأساسي ومدرسة الحسن بن علي للتعليم الأساسي بالإضافة إلى الفنون العمانية لطلبة مدرسة أبو المنذر الرحيلي  .

وفي نهاية الاحتفال قام سعادة حسين بن علي الهلالي المدّعي العام يرافقه حمد بن علي السرحاني مدير عام تعليمية شمال الباطنة بتكريم المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات والتربويين بمختلف فئاتهم من العاملين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة ومدارسها .