جهود منطقة الباطنة في الحملة الوطنية للتعليم الا قبل المدرسي 2008 / 2009

     
             
             
   

 

   
         
   

طفل ما قبل المدرسة

كل منا يحب أطفاله ويرعاهم ويتمنى أن يقدم لهم أحسن ما في الوجود ، وقد يخطئ الآباء وقد يصيبون . والمشكلة أن الخطأ التربوي لا يظهر أثره بسرعة ، فقد يستمر الأطفال السنوات الطوال يعانون من آثار طريقة خطأ في التربية ، وحين يكبرون قد يعاتبون ذويهم ، ولكن بعد فوات الأوان ، أو قد يسكتون ويتلافون ذلك أثناء تربية أبنائهم .أو قد تتعلم الأم طرقا جديدة في التربية ، فتلوم نفسها على ما فرطت في جنب أولادها ، وتقول : ليتني سمعت هذا قبل أن يكبر الأولاد. واليوم تقوم مؤسسات تساعد الأم في تربية الأطفال في كل مرحلة من مراحل نمو وتطور الأبناء .وهذه المؤسسات التربوية متنوعة الطرق ، ويخرج منها الطفل حافظا لبعض سور القرآن الكريم وينشأ متعرفا على سلوكيات إسلامية من خلال دروس في الأدعية والأحاديث الشريفة والسيرة النبوية وبعض الأناشيد .ويكسب الطفل من خلال هذه المؤسسات لغة سليمة ونطقا للحروف بشكل صحيح ومعاني للألفاظ تعينه على فهم ذاته والكون من حوله وفهم شيء من طبائع البشر ، ونفسيا تهم ، كما يعرف الحروف من خلال التركيز على حرف بارز بلون مختلف في سورة ، ويشكل هذا الحرف بالمعجون أو بأساليب أخرى.ويرافق الطفل معلمته إلى رحلة خارج المدرسة أو المؤسسة يتعرف فيها على مجتمعه ووجوه الخير فيه ، سواء أكانت الزيارة اجتماعية أو علمية أو دينية .فقد يزور الأطفال مع معلمتهم طفلا أقعده المرض ، فتعلمهم المعلمة آداب زيارة المريض ، ويدخلون عليه بهدية تفرحه وتواسيه ، فينسى ألمه ويعتز بزيارة معلمته وأبناء صفه ، وتجتهد الأم بإكرام ضيوف ابنها فيفرح الجميع ، وتتأصل في نفوسهم السنة النبوية الشريفة.وقد تأخذهم المعلمة إلى مدينة ألعاب وتعزز روح التعاون فيما بينهم ، وتشيع في نفوسهم روح الفرح والمرح ، فتبقى ذكريات الأخوة في القلوب .وقد يزور مصنعا للألبان فتوضح المعلمة لهم أهمية الحليب في بناء الجسم وينظرون كيف يصبح الحليب معلبا ، وكيف يصير لبنا. وتعزز المعلمة المعلومات النظرية في كل زيارة بما تناقشه مع أطفالها قبل الرحلة وبعدها .

 وفي عصر مثل عصرنا يعمل الأب والأم ولديهم الكثير من المهام فهم بحاجة إلى مؤسسات اجتماعية مساعدة ومساندة لهم في تربية أبنائهم ولكن الكثير من الآباء والأمهات يهملون  في حق أبنائهم ولا يدخلونهم إلى رياض الأطفال قبل وصولهم لسن المدرسة ويقللون من أهميتها . لذ فإننا نتمنى أن تحظى فكرة الاهتمام بالطفل ما قبل المدرسة رعاية الجميع من آباء ومختصين وتربويين والعمل على تعميم فصول رياض الأطفال ضمن المدارس الحكومية وألا تقتصر على المدارس الخاصة وإعداد الكوادر المتخصصة في هذا المجال .

 

أهداف الحملة :

 

* توعية المجتمع بأهمية التعليم قبل المدرسي .

* نشر الوعي بين إفراد المجتمع المختلفة – مؤسسات أهلية – حكومية .

* جعل التعليم قبل المدرسي من أوليات الأسرة العمانية .

* تعريف المجتمع بما يمارسه التلميذ في هذه المرحلة من أركان تعليمية .

*  زيادة معدل إلحاق التلاميذ في هذه المرحلة .

* تعزيز الاهتمام بمرحلة التعليم قبل المدرسي حث ينعكس ذلك على التعليم الأساسي .

* العمل على تطوير العمل في هذه المرحلة .

* تشجيع العاملين في هذه المرحلة على الاطلاع والبحث .

* تفعيل مشاركة أولياء الأمور لزيادة إلحاق أبناءهم بهذه المرحلة .

 

 

 

التهيئة النفسية لطفل ما قبل المدرسة

 

إن تهيئة الطفل نفسياً نحو المدرسة إنما هو أمر يعني كلاً من المنزل والمجتمع المحلي إلى حد بعيد، فإذا كانت أسرة التلميذ تتقبل المدرسة وتقدر دورها (كمؤسسة تربوية تعليمية) فإن الفرص كبيرة في أن ينتقل هذا الموقف إلى التلميذ نفسه، وإذا كان المجتمع يعطي اهتماماً لانتظام التلاميذ في التعليم المدرسي فإن هذا سينعكس على سلوك التلميذ .وإذا كانت المدرسة  توفر لأطفالها جواً آمناً متحرراً من الخوف والقلق جواً يشجع الأطفال على المبادأة والمغامرة بالفكر والعمل، وجواً يسمح بالخطأ وتكرار الخطأ دون معاناة لمرارات الشعور بالفشل أو الخوف من السخرية، جواً يسمح للطفل بالتعبير عن ذاته في انطلاق وانتشاء، فإن هذه المدرسة لا تقدم للطفل بيئة محببة إلى قلبه فحسب، إنما هي أيضاً تُنمي في هذا الطفل اتجاهات الثقة بالنفس والأصالة والتجريب.

 

 

بعض الأمور المساعدة على تهيئة الطفل نفسياً لتقبل التعليم المدرسي:


1- اتخاذ المنزل والمجتمع المحلي مواقف من المدرسة كمؤسسة تربوية.
2- تجنب نقد أهل المنزل للمدرسة أمام الطفل.
3- توفير جو تعليمي مفعم بالأمن والحرية في بيئة المدرسة والصف.
4- الامتناع عن العقاب البدني.
5- تقبل أفكار التلاميذ دون تهكم.
6- إتاحة فرصة النجاح أمام جميع التلاميذ.
7- تقديم إنجازات التلميذ بالإشارة إلى إمكاناته لا بالمقارنة بأقرانه.
8- توفير ظروف مادية في غرفة الصف تشجع على التعلم.
9- تنظيم المقاعد على نحو يساعد التلاميذ على الإسهام الفعال في النشاطات التعليمية.

 

 

ثمرة التعليم قبل المدرسة

اشراقت العلم تبدأ بالتعليم ما قبل المدرسة ألا وهو صفوف الروضة والتمهيدي فهده هي بوابة استقبال علم نافع ونشيط لان سن الطفل في هده المرحلة سن  استقبال المعلومات وعقلة كالكمبيوتر الذي يخزن برمجته من جديد فعلا الطفل الذي يكون سنة ما بين <2-5> سنوات يلتقط المعلومة بسرعة ويحفضها أكثر من باقي الأطفال  فادا حصل الطفل على هده المرحلة فابشروا بزرع بدرة نافعة للمجتمع

 

فوائد التعليم  قبل المدرسة

لتعليم ما قبل المدرسة فوائد عديدة اقطف بعضها في نقاط أهمها:

@ هي الفترة التي تقوي عقل الطفل ذهنيا ونفسيا وعاطفيا

@ تكسب الطفل ثقته بنفسه

@ معرفة الطفل للحروف والأرقام العربية والانجليزية

@ حفظ الطفل الآيات القرآنية المقررة له

@ تنمي عضلات الطفل سواء كانت كبيرة أو صغيرة وهده من خلال ركن الألعاب الإدراكية والمكعبات

@ تظهر مهارات الطفل سواء كان في التمثيل أو الرسم أو التخطيط

@ تجعل الطفل في حالة غزو فكري وتلك من خلال دخوله إلى البحث والاكتشاف والمطالعة

اهم مميزات هده المرحلة:

 

هده المرحلة هي مرحلة ظهور جيل جديد مبدع مفكر بارع في شتى مجالات الحياة قادر على استقبال التعليم بصدر رحب دون تخوف أو رهبة من التعليم المسبق هده المرحلة هي التي تجعل الطفل هوا لمعلم وليس الذي يستقبل التعليم ودلك من خلال مناقشاته واسالتة عن الأشياء التي بعرفها وكأنة لا يعرفها ليوصل للمعلم بأنة يعرف هده المعلومة ويريد أن يشرحها بنفسه وهدا آدا دل يدل على ثقته بنفسه ومعرفته للمعلومة من فبل

من هنا تكمن فائدة التعليم ما قبل المدرسة بأنة تعليم يربي الطفل على دقة الكلام وفصاحة اللسان وصدق التعامل مع المعلومات واسرادها بشكل يليق بمستواه

 

اهم النصائح المقدمة

&هده المرحلة هي المرحلة الذهبية فلا تفوتها من يدك

& بادروا بالاهتمام بهده المرحلة واتجه لأقرب مدرسة خاصة لابنك

&انتقاء المدارس الخاصة المؤهلة لدلك

&انتقاء المعلمات اللواتي لديهن الخبرة والشهادة المخصصة لهده

 

وسائل الإعلام كمصدر لثقافة الطفل وتنمية خبراته :

 تلعب وسائل الإعلام دورا كبيرا في بناء الطفل المسلم ثقافيا ، وتحديد ما يحب أن يقدم له من ثقافات أخرى عبر بعض الوسائل ، مثل الفيديو والتلفزيون والإلكترونيات المختلفة من ألعاب إلكترونية أو عبر الانترنت.

 

أثر وسائل الإعلام على الطفل :

 والطفل الصغير تقدم له وسائل الإعلام الثقافات المختلفة والموروثات ، التي لايستطيع تمييز أفضلها من أسوئها ، مما يجعل هذه الوسائل سلاحا ذا حدين على الأطفال بسلبياته وإيجابياته ، وهذا ما يجعل إعلام الطفل محور اهتمام بالغ من كافة أفراد المجتمع ، خاصة مؤسساته الإعلامية المعنية بالطفل والطفولة .فالإعلام بالنسبة للطفل وسيلة توجيه وترفية ، كما هو وسيلة لنقل قيم وترسيخ وغرس عادات ومعارف ، ولكن أين أجهزة الإعلام التي تقوم بتغطية كل ما يهم الطفل ؟ المادي فيشب الطفل وهو لا يرى الجمال إلا في النموذج الغربي ، ناهيك عن أنها تجارية الهدف لكسب الربح الوفير ، فما إن يتلقى القصة حتى شخصية استهلاكية بالدرجة الأولى ، فماإن يتلقى القصة حتى يشتري أدوات قرطاسيه وألعابا عليها صور أبطال القصة .تعتبر الأفلام المد بلجة من الشرق الأقصى المتمثلة في مادة الخيال الجامح ، والمخلوقات الإلكترونية الخارقة التي يغلب عليها العنف وشيوع التدمير والقتال ، من المواد التي يتلقاها الطفل العربي عبر الوسائل الإعلامية المحلية .

 

انجازات المنطقة لتفعيل الحملة الوطنية للتعليم قبل المرسي

 

* تم تكوين فريق عمل من المدارس الخاصة لتوعية المجتمع المحلي بأهمية التعليم قبل المدرسي

* إعداد العديد من النشرات والمطويات التربوية التي توضح ما يتم دراسته في هذه المرحلة

* مطويات تربوية توضح البيئة التربوية لطفل قبل المدرسة

* نشرة تربوية باللغة العربية والانجليزية توضح أهمية التعليم عن طريق اللعب

* نشرات تربوية بكل المواضيع التي تهم الطفل في هذه المرحلة

* عمل بطاقات صغيرة تحمل شعار الحملة مع اسم المدرسة مصحوبة بهدية صغيرة وتوزيعها

** تفعيل الدور الإعلامي في الحملة .

* كما تم تشكيل فريق متحرك في أماكن ومؤسسات حكومية مختلفة بالولايات للتوعية .