|
اختتمت بتعليمية شمال الباطنة
مؤخرا فعاليات ملتقى اللغة العربية الذي نظمته وحدة اللغة
العربية بالمنطقة واستمر لمدة يومين وحفل بالعديد من
المناشط والفعاليات المتميزة التي عكست الرغبة الكبيرة
والصادقة لدى أبناء اللغة العربية من معلمين ومشرفين للغة
العربية بالمنطقة للحفاظ عليها ومواكبة مختلف التطورات
التي تساير عملية تدريسها حيث قدمت خلال اليوم الثاني
للملتقى مجموعة متميزة من أوراق العمل التي قدمها عدد من
المشرفين والمختصين في اللغة العربية حيث قدمت خلال هذا
اليوم ورقة عمل بعنوان التفكير ما وراء المعرفي قدمتها
فاطمة السنانية وتناولت فيها تعرف نظرية تاريخية حول
مهارات كورت والتعرف على أساسيات كورت وتحديد نظم إدارة
العقل البشري هذا إضافة إلى التعرف على مجالات التطبيق على
مهارات كورت وخاصة في المنهج الدراسي .كما قدم سعيد
الغافري ورقة عمل بعنوان ( الاتصال التربوي الفعال )تطرق
فيها إلى تعرف عملية الاتصال التربوي وتحديد عناصر عملية
الاتصال التربوي كما تناول تحديد إدراك أهمية الاتصال في
البيئة الصفية والتعرف على أنماط التعلم داخل البيئة
الصفية والتفريق بين أنماط التعلم من حيث الخصائص ومن ثم
تطبيق مهارات الاتصال التربوي الفعال في البيئة الصفية
.كما كانت هناك ورقة عمل ثالثة بعنوان ( الحقيبة
التعليمية في دروس اللغة العربية بين النظرية والتطبيق )
قدمتها ذكريات العجمية ذكرت من خلالها مفهوم الحقيبة
التعليمية وبيان فوائد الحقيبة التعليمية وتحديد خصائص
الحقيبة التعليمية التعرف على مكوناتها ثم قدمت تطبيقات
على الحقيبة التعليمية في مادة اللغة العربية من الصف
العاشر الأساسي وعرضت نورة الوهيبية ورقة عمل متميزة
تناولت أثر تعلم القرآن الكريم في اكتساب مهارات اللغة
العربية أعطت من خلال ورقتها نبذة تاريخية عن تعليم القرآن
الكريم.مكانته القرآن عند علماء اللغة العربية ثم عرفت
بمهارات اللغة العربية الأربع وذكرت فاعلية تعلم القرآن
الكريم في اكتساب مهارات اللغة العربية وفي ختام ورقتها
عرضت أنموذج طالب أسهم تعلمه للقرآن في إتقانه اللغة
العربية. وقدم محمد الشيزاوي ورقة عمل بعنوان ( قراءة في
نصوص أدبية ) تناول فيها غرضا ل مصطلح لغة الشعر ووضح دور
القارئ في إبداع النص وأهمية الوقوف على المكونات الأساسية
في بناء النص وبيان أهمية النحو في قراءة النصوص الأدبية .
وعن تنظيم وفعاليات الملتقى حدثنا:
عبدالعزيز العجمي منسق الملتقى قائلا هذا الملتقى الذي
استمر لمدة يومين تضمن فعاليات ومحاور هادفة تم اختيارها
بعناية تامة وفقا لحاجات الميدان الملحة، والتي تمحورت
عناوينها حول تنمية مهارات التفكير ، وأهمية طرح قضايا
اللغة العربية وتناولها من قبل المختصين مثل قضايا الشعر
والنص الأدبي كما أتاح هذا الملتقى الفرصة للتعاون وتبادل
الخبرات بين المناطق التعليمية بأوراق عمل قدمها مشرفوا
اللغة العربية من مناطق أخرى مثل ورقة سعيد الغافري مشرف
لغة عربية بتعليمية جنوب الباطنة ورقة تدريبية التي
تناولت الاتصال التربوي الفعال.
كما ذكر طلال بن الزعابي مشرف أول
لغة عربية قائلا :إن هذا الملتقى يعد ملتقى لحرّاس اللغة
ويجب أن نستشعر هذا الأمر، فنحن سعينا من إقامته إلى شحذ
الهمم، واستقطاب الجهود؛ لتصب في نبع العربية، ننطلق من
الحقل التربوي لنصل إليه، نأخذ منه لنعطيَه، وقد حاولنا أن
نستفيد من بعض التجارب الميدانية الرائدة من المنطقة
التعليمية، ومن خارجها واضعين نصب أعيننا الجودة في اختيار
ورقات العمل والاستفادة من الخبرات التدريبية المؤهلة في
المناطق التعليمية؛ رغبة في إحداث التفاعل بين التربويين
إذ الحاجة واحدة والهدف واحد والفائدة – إن شاء الله –
عامة للجميع، ونأمل أن يكون ما قدم خلال هذا الملتقى من
معارف نظرية وعملية وما دارت خلاله من مناقشات وحوارات
هادفة منطلقا ورافدا لتجديد الطاقات الخلاقة لدى المهتمين
بحمل بأمانة اللغة العربية من معلمين ومشرفين بالمنطقة .
ومما يشار إليه أن وحدة اللغة
العربية بالمنطقة تحرص بعناية على إقامة هذا الملتقى سنويا
من أجل تأصيل حب اللغة العربية والوقوف على أبرز المستجدات
التي تتعلق بعملية تعليمها وتعلمها .
|