إضافة جديد في مجال محو الأمية

تعليمية شمال الباطنة تحتفل بتدشين القرية المتعلمة (بديعوه) (بولاية السويق)

     
             
             
   

كتبت- أمل بنت طالب الجهورية

   
         
   

احتفلت تعليمية شمال الباطنة بتدشين القرية المتعلمة ببلدة  بديعوه  بولاية  السويق وذلك تحت رعاية  سعادة الشيخ  أحمد بن صالح بن سعود المعولي  والي السويق رئيس  اللجنة  الرئيسية للقرية المتعلمة بحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ، وبحضور حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم وجمع غفير من المشايخ والأعيان والتربويين حيث أقيم حفل الافتتاح بمدرسة الكوكبة للتعليم الأساسي بولاية السويق.

 

بدأت فعاليات الحفل بالقرآن الكريم بعدها قدم  محمد بن يوسف بن سعيد الشافع نائب مدير دائرة البرامج التعليمية  بالمنطقة كلمة المديرية بهذه المناسبة والتي قال فيها: إنه لمن دواعي الغبطة   والسرور ، أن نجتمع  اليوم  في هذا الحفل المبارك  في هذه  الولاية  العريقة للإعلان عن تدشين مشروع تربوي جديد ضمن أحدث المشاريع والطرق  المبتكرة  للتغلب على الأمية الشاملة . ألا  وهو مشروع   القرية المتعلمة ببلدة  بديعوه  بولاية  السويق  وهو المشروع  الثاني على مستوى المنطقة  ،  إن الهدف من هذا المشروع  هو التغلب على الأمية  الشاملة  في بعديها الأبجدي والحضاري  والتسريع بتخفيضها إلى حد بعيد وفي وقت محدود ، ويقوم هذا المشروع  على تضافر جهود المجتمع المحلي بكل شرائحه ومن منطلق قناعة  راسخة بأهمية القضاء على الأمية في مجتمعهم وفي إطار تعاوني تطوعي ذاتي  بجميع  إشكاله  المادية  والعينية  والمعنوية ،  مما يؤدي  إلى  إيجاد  المجتمع المتعلم ،كما يهدف إلى إشراك المؤسسات الحكومية والأهلية   في القضاء على الأمية  والإسهام  في خفض نسبه الأميين  في المنطقة .ولتحقيق هذه الأهداف  سينفذ برنامج دراسي يتألف من المواد الأساسية   حسب جدول الحصص الأسبوعي وموضوعات البرامج   المساندة والمهارات  الحياتية  المرتبطة   بها .

 

وأضاف الشافعي  قائلا :إن  هذا العمل مر بمراحل عدة   أولاها  اختيار القرية  المتعلمة  والمستهدفين  من المشروع   وذلك بعد إجراء دراسة  مسحية للقرية بوسائل جمع  البيانات المختلفة  مستعينين  بفريق الحصر والالتقاء بأهالي القرية  الذين ابدوا استعدادهم  التام للتعاون  في  إنجاح  هذا  المشروع  بعد وضوح الهدف واقتناعهم بأهمية  المشروع ، كما أن هذا المشروع  سوف يستمر لثلاثة  أعوام بدءاً من العام الدراسي الحالي 2008/2009م وحتى نهاية العام الدراسي 2010/ 2011 م ،أما بالنسبة  لهيئات التدريس فقد تم ترشيح معلمات من نفس القرية  وقام  فريق مختص بتدريبهن وفق برنامج خاص في كيفية  التدريس وباشرن عملهن  ولله الحمد وأثبتن  وجودهن أثناء التطبيق في الفترة الماضية وحتى الآن . ثم قدمت طالبات مدرسة  لوحة ترحيبية بعدها تم عرض فيلم عن قرية بديعوه ثم قام راعي الحفل والحضور بجولة لزيارة مرافق القرية المتعلمة والإطلاع على فصولها .ومما يشار إليه أن جهود تعليمية شمال الباطنة متواصلة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار وتعد هذه القرية الثانية على مستوى المنطقة حيث كانت الأولى في منطقة حرمول بولاية لوى ، وتتطلع المنطقة من خلال هذا المشروع إلى توفير أقصى طرق الاستفادة للدراسات خلال العام الحالي والأعوام القادمة بإذن الله .