اللجنة المركزية لمسابقة الكشاف الأعظم تختتم زيارتها لمفوضية المنطقة

     
             
             
   

كتبت- أمل بنت طالب الجهورية

   
         
   

اختتمت اللجنة المركزية لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه –زيارتها لكشافة ومرشدات وأشبال وزهرات منطقة الباطنة شمال لتقييم  الفرق الكشفية والإرشادية الخمس  الفائزة على مستوى المنطقة بعد قضاء يومين متتاليين  وذلك في المخيم الكشفي السنوي بمخيليف بولاية صحم  . وتأتي هذه المسابقة بهدف تنمية روح الولاء لجلالة السلطان والإنتماء لهذا الوطن العزيز وتحفيز الفرق الكشفية والإرشادية واتاحة الفرصة لاظهار قدراتهم ومهاراتهم ومعارفهم التي اكتسبوها في اطار التنافس الشريف وتعزيز القيم والإتجاهات الحميدة لديهم ، وتبادل الخبرات وتنمية دوافع الكشافة والمرشدات لتطبيق نظام الشارات وتأصيل القيم الروحية والإجتماعية والإرشادية والرياضية والصحية وممارسة التقاليد ومناهج الحركة الكشفية ، وتشجيع الكشافة والمرشدات على احترام العمل الإنساني وتقديم الخدمات لأبناء المجتمع وممارسة حياة الخلاء والطبيعة .

 

ترأس اللجنة علي بن بريك الربيعي مستشار معالي وزير التربية والتعليم لشؤون المناطق ترافقه لجنة الكشافة المكونة من وليد بن أيوب الزدجالي مدير دائرة الكشافة وسعيد بن ناصر الصباحي مدير دائرة تنمية المراحل و عبد المجيد محمد رزق الموجه الكشفي الأول ، ولجنة المرشدات المكونة من ابتسام بنت عبدالله العامرية مديرة دائرة المرشدات و خالد بن علي العادي نائب مدير دائرة الكشافة وهشام عبد السلام خبير الشؤون الكشفية ورشيدة الزدجالية وزينب الحبسية . ولقد رافق اللجنة اثناء تقييمها سعادة الشيخ خلف بن سالم الإسحاقي والي صحم وحمد بن علي السرحاني مدير عام التربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال رئيس المفوضية الكشفية والإرشادية وأعضاء وعضوات مجالس الأباء والأمهات للمدارس الفائزة . هذا وقد قامت اللجنة اثناء زيارتها بالإطلاع على كافة الفعاليات والأنشطة والبرامج التي قامت بها الفرق منذ بداية العام الدراسي والى وقت التقييم المركزي وتضمنت أيضا زيارة لمخيمات الفرق وعلى ما تحتويه من مخيمات الطلائع والسداسيات والأعمال التي قامت بها وايضا زيارة لمعارض الفرق المشاركة ، كما اطلعت اللجنة أثناء زياراتها على سجلات الفرقة والطلائع والسداسيات ومدى تقيدها بالمظهر العام للوحدات الكشفية والإرشادية ومدى استكمال اللباس الكشفي لافرادها والخطة العامة والبرنامج الزمني للوحدة ومدى الالتزام بتطبيق المناهج وتفعيل الشارات والأنشطة والبرامج التي نفذتها الوحدة في اطار خطتها السنوية والتطبيقات والممارسات العملية لمهارات فنون وتقاليد ومناهج الحركة الكشفية والدعم الذي تقدمه المفوضية وادارة المدرسة ومجلس الأباء للفرقة  .

 

    وعن أهمية مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي حدثنا علي بن بريك الربيعي رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة قائلا : تعد مسابقة التفوق الكشفي على كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم انطلاقة جديدة للحركة الكشفية والإرشادية بالسلطنة لأنها تسهم في تفعيلها وتحفيز القائمين عليها لبذل مزيد من الجهود  لتطوير البرامج والأنشطة الكشفية كذلك تشجيع الكشافة والمرشدات على الإنخراط فيها تلبية لاحتياجاتهم وطموحاتهم ليكونوا مواطنين صالحين ، وأضاف : نحن من خلال زياراتنا لمنطقة الباطنة شمال  سعداء بالجهود الكبيرة التي  بذلتها الفرق  للمشاركة الفعالة للمنافسة على نيل الكأس الغالية والحقيقة الأمور واضحة لمضامين وأهداف المسابقة والكل يعمل في ضوء هذا المجال  ونحن بدورنا نتقدم بعميق الشكر والعرفان للفاضل حمد بن علي السرحاني مدير عام التربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال رئيس المفوضية على وقفته الدائمة وتواجده المتواصل خلال اليومين الماضيين وان دل على شي إنما يدل على حرصه الشديد على تلبية احتياجات الفرق الكشفية وتحفيزا لهم وللقيادات الكشفية لتحقيق الأهداف المنشودة وكذلك لجميع كشافة ومرشدات وأشبال وزهرات المنطقة على المشاركة الفعالة في المسابقة . من جانبه أبدى وليد بن ايوب الزدجالي مدير دائرة الكشافة عن سعادته بتواجده في منطقة الباطنة شمال كذلك عن الجهود التي بذلتها الفرق الكشفية والإرشادية بقوله : في البداية نشكر تواجدكم معنا لتغطية المسابقة  وذلك لأهمية الدور الإعلامي في ابراز الحركة الكشفية في السلطنة ، لقد كان لمنطقة الباطنة دور كبير في استضافة العديد من الفعاليات والمناشط التي أسهمت في تفعيل وتطوير الحركة الكشفية والإرشادية على مدار السنوات الماضية  ، ونحن من خلال اليومين الماضيين لمسنا تطور ملحوظ من الفرق المتنافسة وأيضا متابعة مستمرة من قبل المسؤولين في المديرية العامة للتربية والتعليم وعلى رأسهم الإستاذ  حمد بن علي السرحاني حيث كان لتواجده الأثر في تشجيع الكشافة والمرشدات على بذل مزيدا من الجهود لتقديم الأفضل . وأردف قائلا : لقد لاحظنا استعدادات جيدة  من الفرق الكشفية أفضل من العام الماضي وهذا يعتبر مؤشر طيب لتطور المسابقة على مستوى المنطقة والسلطنة وهذا ما تسعى وتطمح اليه المديرية العامة للكشافة والمرشدات وخاصة أن المسابقة ازدانت بكأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مما اعطى الدافع الكبير لبنائنا الفتية والفتيات في الإنخراط في الحركة الكشفية لتكون حركة مستمرة تعمل على تكوين الشخصية القيادية ، وعن الخطط المستقبلية لتطوير المسابقة قال : في الحقيقة المسابقة في تطور مستمر سنويا من خلال الملاحظات التي تردنا من مفوضيات مناطق ومحافظات السلطنة حول التقييم ونحن بدورنا نعمل على دراستها من أجل تطوير المسابقة وخروجها بالشكل الممتاز الذي يرضي الطموح والمصلحة العامة ، وأخيرا أتمنى التوفيق والنجاح لمفوضية الباطنة شمال ولجميع المفوضيات مقدما لهم شكري العميق على الجهود التي تبذل في استقبال الفرق وتهيئة كل سبل النجاح لها .

 

وعبر عبد المجيد رزق الموجه الكشفي على أهمية التجمعات في المخيمات أو في الخلاء : تعد مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي من أهم المناشط التي تتضمنها خطط المديرية العامة للكشافة والمرشدات لأنها تحقق العديد من الأهداف التربوية الى جانب تنمية الجوانب المهارية لدى الكشافة والمرشدات ، ولقد ركزنا هذا العام أن تكون المسابقة في الخلاء على شكل تجمعات لنؤكد على ضرورة اقامتها في بيئتها الطبيعية ذات الطابع العملي حتى يتيح الفرصة للشباب تبادل الخبرات وتنفيذ المهارات بشكل عملي وبدون الاعتماد على القيادات أوسواعد من خارج الفرق مما يتيح لنا التقييم بكل ومعيارية وموضوعية .  الجدير بالذكر أن اللجنة الرئيسية للمسابقة  ستتوجه اليوم  لمحافظة ظفار لتبدأ في تقييم الفرق الكشفية والإرشادية المتأهلة عن المحافظة  على مدى اليومين القادمين .