|
في إطار برامج وأنشطة وفعاليات قسم التوجيه المهني بمنطقة
الباطنة شمال وبتعاون مع مؤسسة تواصل لتنمية الباطنة فقد
نظم القسم زيارة لأخصائي التوجيه المهني بالمنطقة إلى
المنطقة الصناعية بميناء صحار الصناعي وذلك من أجل الاطلاع
على المنشئات والمصانع الموجودة فيها ، والتعرف على أنواع
المهن والوظائف والتخصصات المهنية المطلوبة فيها وكذلك
معرفة نسب التعمين في تلك الصانع والمنشئات والمؤسسات
العاملة بالميناء ،
وتأتي هذه الزيارة في مستهل برنامج توعوي وتنموي يستمر
لمدة عامين يتم خلاله تغطية زيارة جميع أخصائيي التوجيه
المهني وطلاب مدارس الباطنة شمال للشركات والمؤسسات
والمصانع العاملة في ميناء صحار الصناعي جميعها.
وكان في استقبال الفريق الزائر علي
بن حمد الوعل مدير العلاقات العامة بمؤسسة تواصل التي تعد
همزة الوصل بين الشركات والمؤسسات والمصانع بمنطقة ميناء
صحار الصناعي والمجتمع المحلي ، حيث توجه الفريق الزائر
إلى شركة ومصنع عمان بولي بروبيلين وكان في الاستقابل
حمد السالمي من قسم الموارد البشرية بالشركة وقام المهندس
حمد الغيلاني مهندس أول إنتاج بتقديم نبذة مختصرة عن
المصنع وخط الإنتاج والعمليات التي تتم فيه والتعرف على
أقسام المصنع والمواد الداخلة في الإنتاج والمواد التي
ينتجها المصنع، وبعد ذلك وتم اللقاء مع الفاضل الدكتور حمد
الذهب الغيلاني الرئيس التنفيذي للشركة وقدم نبذة مختصرة
عن المصنع وعدد العاملين فيه ونسب التعمين بالشركة والخطط
المستقبلية في زيادة نسب التعمين والتخصصات المطلوبة
بالشركة وقد اوضح ان اغلب التخصصات المطلوبة في منطقة
ميناء صحار هي اغلبها تخصصات علمية وفي جميع المجالات
العملية.
وذكر أحمد العجمي مشرف التوجيه
المهني بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة الباطنة
شمال، أن هذه الزيارات لها أهمية كبيرة جدا في إطلاع
الطلاب وأخصائيي التوجيه المهني على المشاريع المنفذة
ونوعية المهن المستقبلية ومتطلباتها وشروطها وربطها
باختبارات الطلاب في مدارس المنطقة.
ونوه ابراهيم الانصاري اخصائي
التوجيه المهني بمدرسة الحواري، عن أهمية مثل هذه الزيارات
في زيادة التواصل بين المؤسسات الصناعية العاملة في ميناء
صحار الصناعي ومدارس المنطقة حيث أنها تتيح لاخصائيو
التوجيه المهني التعرف على الفرص الوظيفية المستقبلية التي
توفرها هذه الشركات، وشروط شغلها، والشهادات العلمية التي
تتطلبها وبالتالي نقلها وتعريف الطلاب بها. بالإضافة إلى
التعرف على الفرص التدريبية التي يمكن أن توفرها تلك
المؤسسات للطلاب، لصقل مهاراتهم ، ومساعدتهم في تحديد
مستقبلهم الوظيفي.
|