امتثالا للتوجيهات السامية نحو التوجه لتفعيل التقانة.

مدارس تعليمية شمال الباطنة بيئات تربوية فاعلة في استخدام التقانة في العملية التعليمية.

     
             
   

كتبت/ أمل الجهورية

   
         
   

ترجمة  للتوجه السامي لحضرة صحاب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- نحو الحكومة الإلكترونية وتزامنا مع اهتمام وزارة التربية والتعليم بالتقانة الحديثة والتعليم الإلكتروني ،وبنشر ثقافة البريد الإلكتروني حرصت تعليمية شمال الباطنة على نشر تفعيل التقانة الحديثة في جميع مدارسها مما جعل  مدارسها تشكل  بيئات تربوية ناجحة في استخدام التقنيات الحديثة في التعليم حيث يحل الحاسب الآلي محل الوسائل التقليدية، ويهتم المعلم فيها بتفعيل التعليم الإلكتروني إلى جانب التعليم العادي بما يساهم في نقل الطالب إلى مساحات أوسع من التعليم تتيح له البحث والإطلاع  ومواكبة العالم في مختلف المجالات العلمية والمعرفية من خلال شبكة المعلومات الدولية هذا إضافة إلى وجود التقانة في مجال الوسائل التعليمية ومختبرات العلوم وغرف مصادر التعلم التي تمثل مواطن هادفة يجد من خلالها المعلم والطالب الفرصة الكافية لبيئة تقنية وتربوية متميزة وهذا الحرص من قبل المنطقة ترك بصمة من الرضا من قبل جميع الشرائج المجتمعية والتربوية بتعليمية شمال الباطنة والتحقيق التالي يلقي الضوء على أبرز جهود المنطقة في مجال استخدام التقانة ، والتعليم الإلكتروني ، ومصادر التعلم وكذلك نشر ثقافة البريد الإلكتروني ، وأثر ذلك على المعلم والطالب وولي الأمر وعلى البيئات التربوية بشكل عام.

 

 نحو بيئة تعليمية تقنية ..

 

وحول أثر وجود التقانة في البيئة المدرسية يحدثنا سعادة الدكتور سعيد بن خميس الكعبي والي الخابورة قائلا: يعيش العالم اليوم عصر التكنولوجيا والمعرفة العلمية المتجددة والمتسارعة يوما بعد يوم ، وبالتالي فلا بد أن يكون للتقانة وجودها الأساسي في البيئة المدرسية ، حتى تتمكن تلك البيئة من مواكبة التطور وإعداد جيل يستطيع أن يوائم بين ما يتعلمه وبين ما يعيشه ، فعملية التعليم ليست عملية تخطيط للمستقبل فحسب ، بل هي صناعة المستقبل لتهيئة جيل جديد قادر على النهوض بما هو ملقى على عاتقه من مهام ومسئوليات ، وبالتالي  فإن الاستخدام السليم والمخطط للتكنولوجيا والوسائل التقنية الحديثة هو أمر يجعل من العملية التعليمية ككل عملية سهلة وميسرة ، ويساعد على تنمية القدرات العقلية للمتعلم والارتقاء بمستوى محصوله العلمي والمعرفي ، كما يساعد الاستخدام المخطط للتكنولوجيا المتعلم من الاستفادة مما لدى الآخرين من معارف ومعلومات ومهارات ويسهل عملية تبادل الخبرات والتجارب ليس بين أبناء الوطن الواحد بل بين جميع أبناء دول العالم ، فبفضل الانترنت والحاسوب أصبح العالم كما يقال قرية صغيرة يمكنك أن تزور أي ركن من أركانها في سهولة ويسر لتطلع على ما لدى الآخرين من ثقافات ومعارف ، كما أن التقنية الحديثة جعلت العملية التعليمية ذاتها في غاية اليسر من خلال توفر الأجهزة الحديثة من حواسيب وسبورات ضوئية والكترونية وآلات تصوير وأجهزة عرض وما إلى ذلك من وسائل يمكن الاستفادة منها في نقل وتأصيل المعلومة لدى الطالب ، جعلت من البيئة المدرسية بيئة غنية وثرية بالكم الهائل من المعارف والمعلومات والوسائل والأساليب التي يمكن التنويع بينها لتوصيل المعلومة للمتعلم ، وبالتالي انخفض مستوى العبء الملقى على كاهل المعلم وأصبح أكثر تفرغا للإبداع والابتكار في عملية التدريس أو هكذا يفترض أن يكون وهذا ما نلمسه واقعا في بيئاتنا التربوية بمدارس ولاية الخابورة وغيرها من ولايات المنطقة .

 

أهمية استخدام التقانة المدارس.

وفي وقفة مع الدكتور ابراهيم بن باقر العجمي عضو مجلس الشورى- ممثل ولاية الخابورة يحدثنا عن أهمية استخدام التقانة في العملية التعليمية قائلا: حرصت المديرية العامة  للتربية والتعليم بشمال الباطنة على تنفيذ خطط وزارة التربية والتعليم من خلال نشر ثقافة تقنية المعلومات في التعليم ضمن خططها الحالية والمستقبلية ،وذلك بتوظيف تقنية المعلومات في عمليات التعلُّم والتعليم على أسس تربوية مدروسة بحيث تكون موجهة نحو تزويد الأجيال الناشئـة بالكفايات والقيـم والمهارات الأساسية اللازمة لتعليم العلوم بإتقان، ومن خلال الشروع في توظيف التقانة الرقمية في التجارب العملية في كافة مراحل ومدارس المنطقة، وتوفر التقانة في مدارسنا حاليا مناخا تربويا متميزا  وخصوصا في الفتره الاخيره حيث تم الاهتمام بشكل ملحوظ من قبل مديرية التربية بشمال الباطنة وذلك لتطوير هذه المدارس بالتقنية الحديثه وتم تعزيز الحواسيب في مختلف المدارس سوى القديمة او الحديثه ولكن نأمل بأن تتطور شبكات الاتصالات بمعنى خدمات الانترنت حتى تتمكن هذه المدارس من مواكبة التطور والتحديث المستمر لان تطوير استخدام التقانة في مجال التعليم سوف يغير شكل العملية التعليمية فإستخدام الحاسبات الإلكترونية والإكثار من المعامل العلمية المجهزة بأحدث الإمكانيات والتوسع في استخدام الوسائل الإيضاحية  في التعليم من شرائح مصورة وملونة ورسومات بيانية وأفلام تعليمية... إلخ،

وستساهم هذه التقانه التي تعايشها مدارس المنطقة  في  تغيير شكل العملية التعليمية إلى شكل أكثر حداثة يتفق وسمات التقدم العصري في مجال تقانة التعليم وفي اعتقادي هذا ما تصبوا اليه مديرية التربية والتعليم بشمال الباطنة. وعن نتائج استخدام التقنيات على أداء المعلم و المستوى التحصيلي للطالب يشير قائلا: نتائج استخدام التقنيات على اداء المعلم هي تم توسيع مدارك المعلم واصبح يتعامل مع هذه التقنية الحديثه باسلوب مميز وبذلك تم تطوير قدراته بحيث يستفاد من هذه القدرات لاداء رسالته الصحيحه اتجاه الطلبه واصبح لدى الطالب مستوى جيد في هذه التقنية من ادى انه اصبح يفهم في مجال الدخول في الحواسيب وعبر الشبكة العنكبوتية للحصول على المعلومة التي يستفاد منها في بحثه العلمي وما يتعلق في امور دراسته هذا بالاضافه الى ادراكه وتواصله عبر هذه الشبكة الى معلومات تتصل بطبيعة سوق العمل وذلك ليستفيد بها عند تخرجه

 

الرقي بالمعلم والطالب هدفنا

يشكل التعليم الالكتروني نظرة مستقبلية للوزارة في تطوير التعليم في السلطنة ، حيث بدأت تلوح في الأفق ملامح كثيرة لتشكله خصوصا مع تطور وسائل الاتصال والتقنيات المستخدمة في الشبكة العنكبوتية ،وفي مجال دعم التعلم الإلكتروني يذكر حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتنعليم بشمال الباطنة قائلا: إن المنطقة تعمل جاهدة على توفير مختلف متطلبات هذا النوع من التعلم من خلال توفير التقانة في جميع المدارس وتفعيلها في عملية التعلم  فجميع مدارس المنطقة اخذت حقها من العناية بتوفير التقانة من حيث توفر مراكز مصادر التعلم ومختبرات الحاسب الآلي  وتزويدها بالاجهزة والوسائل التقنية وتوصيل خدمة الإنترنت فيها قدر المستطاع  من خلال توفير الشبكات ، كما اننا نحرص على ترجمة اهداف وخطط الوزارة حول دعم التقانة ونشر ثقافة البريد الإلكتروني الذي اصبح أساس تعاملنا في مختلف الجوانب مع الوزارة وعلى مستوى دوائر المديرية واقسامها ومع مدارس المنطقة ويضيف السرحاني قائلا: أن المنطقة  تشجع مختلف البرامج التربوية المحلية والعالمية والتي من شانها دعم التعلم الإلكتروني والتي يعد من أبرزها عضوية عدد من أعضاء الهيئات التدريسية بالمنطقة في شبكة المصادر التربوية العالمية (     IEARN  ) وتفعيل هذه العضوية في بعض مدارس المنطقة حيث يتيح هذا المشروع الفرصة للتبادل العلمي والثقافي والتراثي بين معلمينا طلابنا مع دول العالم الآخر من خلال التواصل الإلكتروني ، هذا إضافة إلى استعداد المنطقة إلى تفعيل تلك العضوية بشكل آخر من خلال برنامج الصحفي المحترف الذي يبدأ تطبيقه خلال العام الدراسي الحالي والذي يوفر مساحة لإتقان العمل الصحفي واستخدام التعلم الإلكتروني في هذا المجال.

                                 

 

 جهود مكثفة وعمل متواصل

دائرة تنقية المعلومات بالمنطقة تعمل جاهدة على الإهتمام بنشر التقانة في المنطقة في مختلف الجوانب سواء على مستوى تقنيات التعليم ، والتعليم الإلكتروني أو على مستوى تفعيل البريد الإلكتروني والبوابة التعليمية حيث يذكر عيسى بن حميد الشبلي مدير دائرة تقنية المعلومات بتعليمية شمال الباطنة قائلا: يأتي اهتمام المنطقة بتفعيل التقانة ونشر ثقافة البريد الإلكتروني  ترجمة للتوجه السامي لحضرة صحاب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله نحو الحكومة الإلكترونية وتتزامن مع اهتمام وزارة التربية والتعليم بنشر ثقافة البريد الإلكتروني وتأكيد عملية التواصل الإلكترونية بين مختلف المديريات التعليمية وبين الوزارة بصفة عامة وبين دوائر المديريات التعليمية بصفة خاصة من هذا المنطلق .فقد دأبت وزارة التربية والتعليم على التوسع في دمج التقنيات في مسيرة التطوير للمنهج العماني وللممارسات الإدارية اليومية بالوزارة ، فالمنهج العماني بات يضم مادة متكاملة في هذا الشأن بالإضافة إلى تزويد المدارس بمراكز مصادر التعلم ومختبرات الحاسوب ، وتكاملت هذه الجهود بتدشين البوابة التعليمية والتي تتوسع الوزارة في إدخالها للمناطق التعليمية ودعوتها للاستفادة من خدماتها التي تقدمها سواء للمنتسبين إليها أو للمجتمع المحلي.

كما أن المديرية العامة  للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال عملت على التوسع في هذا المجال ،فخصصت لها محورا متكاملا في خطتها فقد قامت بإدخال مختلف الأنظمة لدوائرها وأقسامها ، ووفرت الأجهزة المناسبة لخدمة العمل اليومي ، كما قامت بتنفيذ العديد من الدورات التدريبية في مجال التقانة الحديثة ، والمشاغل المختلفة سعيا منها للتحول إلى العمل المحوسب والكف عن الممارسات الورقية في العمل اليومي بالمديرية، وتعمل المنطقة على تذليل كافة المعوقات التي تتيح تطبيق الخدمة في المنطقة ، حيث قامت بتوفير خدمة البورنت في 70 مدرسة حتى الآن وجاري إدخال الخدمة للمدارس الأخرى مع توفر الخدمة من قبل الشركة العمانية للاتصالات ، كما قامت المديرية بتهيئة مدارسها وذلك من خلال منح المدارس جرعة عن برامج تعليمية مختلفة يتم تطبيقها والاستفادة مما تتيحه من خدمات تسهل العمل على المدارس مثل الجدول المدرسي ، والإدارة المدرسية ، وآفاق المعرفة .وتهدف المديرية من ذلك إلى توفير كافة السبل التي تساعد إدارات المدارس والمعلمين على تذليل كافة الصعوبات التي تواجههم في ممارساتهم اليومية في المدارس ومساعدتهم على أداء رسالتهم وهي تعليم وتنشئة أجيال الغد، كما تساعدهم على توظيف قدراتهم للإبداع والابتكار نظرا لتخفيف أعباء العمل اليومي عنهم.كما تساعد البوابة التعليمية على توفير بيانات إحصائية دقيقة تساعد متخذي القرار وواضعي سياسات العمل على اتخاذ الإجراء الأفضل ، وقد قامت المديرية ضمن الفترة الحالية بإدخال بيانات كافة منسوبيها في البوابة التعليمية سعيا منها للتجاوب مع توفير قاعدة معلوماتية عامة بكل البيانات الضرورية وفي مجال البريد الإلكتروني وفي سعي المنطقة للتخلص من الروتين في ممارساتها الإدارية ، والاستفادة من التطور التقني في الاتصال ، عملت على تشجيع التواصل باستخدام البريد الالكتروني ، واعتماده في مراسلاتها الرسمية بين كافة الوحدات التابعة لها ، وقد أطلقت المنطقة مشروع مرسال في العام الدراسي المنصرم والذي هدف إلى تشكيل قاعدة موسعة من مستخدمي البريد الالكتروني والتدريب على استخدامه ، بحيث يصبح ممارسة يومية في العمل الإداري.وقد تم تدريب كافة مدارس المنطقة بالإضافة إلى ما يقارب الألفين شخص سواء من الميدان التربوي أو المجتمع المحلي على استخدامات البريد الالكتروني ، بالإضافة إلى إنشاء 11000 بريد الكتروني لكل منسوبي المنطقة سواء في ديوان عام المديرية أو المدارس التابعة لها. كما أن المديرية عملت على إصدار تعليمات لبعض الجهات بها بالتوقف عن استخدام البريد الورقي في مراسلاتها اليومية واستخدام البريد الالكتروني سواء في مراسلاتها مع الدوائر والأقسام الأخرى أو مع المدارس ، وقد كان للتجربة مردود ايجابي شجعت على التوسع في استخدامات البريد الالكتروني. والنجاح الذي حققته حملت مرسال لدعم ثقافة استخدام البريد الإلكتروني بالمنطقة كان له الأثر الواضح في تفعيل هذه الخدمة على مستوى المنطقة.

 

  التعليم الإلكتروني

ثريا محمد سنان الغيثي معلمة تقنية معلومات مدرسة تبوك للتعليم الأساسي (5-12) عضو فريق التعليم والمحتوى الإلكتروني – الباطنة شمال تقول :يعتبر التعليم الالكتروني طفرة تعليمية لأنه لا يرتبط بمكان معين لتلقي المعلومة ، كما أنه أكثر فاعلية لما تتيحه تقنيات الوسائط من تفاعل بين المعلم والطالب ، بالإضافة لكونه مشوق ومثير وعنصر جذب للطالب لاحتوائه على وسائل إيصال معلومة مختلفة ومتنوعة ومتجددة ، كما يتيح للطالب فرصة للحصول على المعلومة من أكثر من مصدر وبأكثر من طريقة مما يعمل على ترسيخ المعلومة بشكل أفضل ، بالإضافة إلى تكلفته الاقتصادية الأقل نظرا لإمكانية تقديم المعلومة على شكل محوسب وليس كتب مطبوعة .

.كما أن النظام يتيح تشكيل الفصول الافتراضية ، و إنشاء اختبارات الكترونية لقياس مستوى الطالب العلمي ، وتكليفه بعمل الواجبات كما هو متبع في النظام الحالي ، بالإضافة إلى منتديات النقاش التعليمية بين الطلبة أنفسهم أو المعلمين مع أعطاء المعلمين معلومات كافية لمتابعة طلابهم سواء من خلال الدروس التي أنجزها أو أين توقف في المنهج الدراسي أو تحديد المستوى المناسب لهوفي هذا المجال قامت المنطقة بجهود واضحة تتمثل في تشكيل فريق عمل للتعليم الالكتروني بالمنطقة وإعداد خطة للتعليم الالكتروني بالمنطقة وإنتاج دروس وتطبيقها في بعض مدارس المنطقة هذا إضافة إلى القيام بتوعية مكثفة عن التعليم الالكتروني في مدارس المنطقة المشاركة في الدورات التي تعدها الوزارة ووضع خطة للإنماء المهني لأعضاء الفريق.

 

مشروع (      iEARN     )

تعد شبكة المصادر التربوية العالمية أحد الشبكات الرائدة الغير حكومية والتي تعمل على دعم التعليم عن طريق المشاريع من خلال مشاركة المعلمين والطلاب في مشاريع هادفة مشتركة عن طريق الانترنت ، حيث يقوم هذا المشروع على دعم عملية التعليم الإلكتروني وتعليمية شمال الباطنة كانت من المناطق التعليمية التي أثبتت نجاحا واضحا في عضويتها في هذا المشروع العالمي حيث تقول:موزة بنت حمدان المقبالية منسقة مشروع شبكة المصادر التربوية العالمية بالمنطقة:  أن  دائرة تقنية المعلومات بالمديرية العامة للتربية و التعليم لمنطقة الباطنة شمال تقوم بدور كبير في سبيل تفعيل و تطبيق المشروع بالنهج الذي وضع له و وفقا للأهداف و المبادئ التي تقوم عليها مشاريع شبكة المصادر التربوية العالمية iEARN و التي من أهمها تدريب المعلمين على كيفية استخدام شبكة المصادر التربوية فيما يعود عليهم بالنفع و الاستفادة لهم ولطلابهم في المجالات العلمية والتربوية المختلفة ومشاركة في القضايا التربوية الهادفة و إيجاد الحلول السريعة  لخدمة العملية التعليمية.و كذالك التعرف على مميزات و تفاصيل العمل التعاوني و التعلم عن بعد باستخدام التقنيات الحديثة.إضافة إلى إيجاد مصادر تمويلية من قبل المؤسسات والشركات الكبرى والمجتمع لخدمة العملية التعليمية.وإدخال الحاسوب في العملية التعليمية بإشراكهم في دورات لصقل مهاراتهم في التعامل مع الحاسوب والمشاريع الطلابية المختلفة.

وسعيا من تعليمية الباطنة شمال و بدعم من المدير العام لتحقيق هذه الأهداف  عمدت المديرية العامة للتربية و التعليم لمنطقة الباطنة شمال ممثلة في دائرة تقنية المعلومات بتكوين فريق من التربويين و المعلمين الذين لديهم الخبرة الكافية وتلقوا تدريبا عمليا عن طريق الشبكة في استخدام المشاريع الطلابية وتطبيق أسس البحث العلمي  ليكونوا مؤهلين و قادرين على الإشراف و التنسيق لهذا المشروع ،إضافة إلى تدريب الأعضاء الجدد الذين تنوي المنطقة ضمهم لهذه الشبكة من خلال الورش التدريبية المستمرة   ليصبحوا قادرين فيما بعد على استخدام المشاريع المدرجة في شبكة المصادر العالمية بطريقة فاعلة و تحقق الأهداف المرجوة منها في جعل الطالب محور العملية التعليمية وكذلك تنمية مهاراته العليا مثل النقد والتحليل لمواضيع تخدم المنهاج .

 

 

  مصادر التعلم

 محمد بن  مبارك المعمري : أخصائي مصادر التعلم بمدرسة الإمام أحمد بن سعيد للتعليم الأساسي  يحدثنا عن اهمية مركز مصادر التعلم في دعم التقانة وتفعيل التعلم الإلكتروني قائلا:

تبرز أهمية مركز مصادر التعلم في توفير بيئة تعليمية مناسبة تستخدم التقنيات الحديثة في التعليم وذلك لتوفر مختلف الأجهزة والوسائل التعليمية التي تتيح للمعلم استخدامها كوسيلة حديثة لإيصال المعلومة للطالب . ومع توفر هذه التقنيات أكتسب الطالب مهارات جديدة في التعامل مع أجهزة تعليمية حديثة تمكنه من الوصول الفكري للمعلومات من خلال أنشطة التعلم المدمجة في المنهج، وباستخدام شبكة الإنترنت في مركز مصادر التعلم أصبح الطالب على دراية بمهارات البحث عن المعلومات وهو ما يتيح له التعرف على معلومات تهمه في موضوع معين وبالتالي أصبح لهذه التقنيات دورا كبيرا في تفعيل التعلم الذاتي عند الطلاب كما يشير المعمري على جهود المنطقة في هذا الجاني قائلا : تم تنفيذ دورات متقدمة في مجال التصميم مثل ببليشر  كما تدريب المدارس على استخدام برنامج آفاق المعرفة ومتابعة استخدامه هذا إضافة إلى تنفيذ معرض تقنيات التعليم لأول مرة على مستوى السلطنة.واشراك اخصائي مصادر التعلم الجدد في دورات في مجال إدارة مصادر التعلم طلابنا واستخدام التقانة الحديثة

 

أحمد الأمين البلوشي طالب في الصف الثاني عشر بمدرسة صحار للتعليم مابعد الأساسي يحدثنا عن أهمية وجود التقانة في العملية التعليمية قائلا:  تبرز أهمية التقانة من حيث مواكبة الطالب للزمن و التكنولوجيا في زيادة مستواه العلمي من حيث الاستعانة بالشبكة العالمية الانترنت لمساعدته في استخراج المعلومات ولكي يسترجع معلوماته من مصادر أحرى ولكي تصبح معلوماته شاملة من المنهج الدراسي والمعلومات من الانترنت فهنا تبرز أهمية التقانة والتكنولوجيا ومدارسنا في تعليمية شمال الباطنة تمثل بيئات تقنية يجد فيها الطالب كل ما يساعده على التعلم الإلكتروني واستخدام التقانه.

أما عبد العزيز بن محمد بن حمد الكيومي من مدرسة صحار للتعليم الاساسي فيذكر أن حرص المنطقة على نشر ثقافة التعلم الإلكتروني واستخدام البريد الإلكتروني ، وهذا بدوره ساهم في خدمة المعلم والطالب هذا إضافة إلى مايوفره مختبر الحاسب الآلي ومركز مصادر التعلم من خدمات للطالب تساهم في توسيع مداركه وتنمية مهاراته العلمية والبحثية وتعمل على ربطه بمختلف الوسائل التقنية التي يمكنه من خلالها خدمة منهجه الدراسي وتعزيز خبراتها كما أن معرفة الطالب بالتعامل مع تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت خدمت الطالب في مجال الحصول على المعلومات وتوظيفها في إعداد البحوث وكذلك التقارير المساندة للمنهج .

 

استفادة الطلاب

الطلبة كانت استفاتهم من تطبيق التقانة حيث كانت حصص تقنية المعلومات ومصادر التعلم بمثابة إضاة جديدة في عملية تعليميهم ساعدت على تحفيز دافعيتهم للتعلم بما اتاحته لهم من فرصة كبيرة في تغيير توجهاتهم في الحصول على المعرفة وفق أسس حديثة وبطرق أكثر سهولة حيث تقول وسن بنت ناصر الرحيلية طالبة بالصف الحادي عشر بمدرسة أم سلمة للتعليم الاساسي : استخام التقانة في عملية التعليم ساعدتني على التوسع في الحصول على المعلومات والإستفادة منها في الإطلاع والثقافة وغنجاز والواجبات كما أن وجود مختبرات الحاسب الآلي وحصة ومنهج تقنية المعلومات كان الأثر الواضع في اكسابنا المهارات العلمية والعملية في التعامل مع الحاسوب والإنترنت مما جعلنا نستفيد بها في البحث والأنشطة المدرسية بشكل اكثر تنظيما ودقة .

أما أنعام بنت عيسى الزدجالية من مدرسة أم سلمة للتعليم الأساسي فتذكر أن توفر مختلف الوسائل التقنية في البيئة المدرسية عموما والحصة الدراسية خصوصا كسر حدود الروتين في التعليم التقليدي وجعل دافعيتا للتعلم أكبر حيث تمثل تلك التقنيات عامل تشويق للطالب كما أنها تكسبنا خبرة ومعرفة أكبر وتتيح لنا مساحة أكبر للإستفادة سواء في المدرسة أو في البيت من خلال إنجاز الواجبات .

 

إن تلك الوقفات تكشف لنا حجم الجهود التي يعمل عليها القائمون بالمنطقة من أجل خلق بيئات تربوية وتعليمية قائمة على التعليم الإلكتروني ، موظفة للتقانة في جميع خططها وبرامجها،  كما أنها توضح لنا الهدف الذي  تسعى تعليمية شمال الباطنة لتحقيقه من تكاتف جهودها مع مختلف  الجهات الحكومية والخاصة بالمنطقة من توسيع ثقافة التعامل مع التقانة من أجل الرقي بمستوى العملية التعليمية المتمثل في خلق جيل واعً لما حوله ،بحيث  يكون  كما أراد له قائد النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه -  قادرأ على التفاعل مع مجتمعه ، والعالم من حوله يمتلك من العلم والمعرفة القدر الذي يجعله في مستوى غيره من أبناء العالم الآخر بما يضمن له الحياة الحرة الكريمة ، ويؤهله للمساهمة بدور فعال في خدمة هذا الوطن الغالي.