(53) مدرسة بتعليمية شمال الباطنة استقبلت (14365 ) طالبا وطالبة  بالصفين 11،12

     
             
   

كتبت- أمل بنت طالب الجهورية

   
         
   

       استقبلت تعليمية شمال الباطنة مع غيرها من مناطق السلطنة التعليمية طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر حيث بدأ الطلاب مشوار عامهم الدراسي 2009/2010بروح من الدافعية والأمل حيث بلغ عدد طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر بمدارس شمال الباطنة  حوالي (  14365  ) في (53) مدرسة بمختف ولايات المنطقة .

    استقرار وهدوء

وكان اليوم الدراسي الأول يتسم بالاستقرار والهدوء حيث استقر الطلاب في فصولهم وبدأت إدارات المدارس تنفيذ إجراءاتها الوقائية حفاظا على سلامة الطلاب  وفي زيارة لمدرسة صحار للتعليم مابعد الأساسي التقينا أحمد بن سعيد الشيزاوي الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة والذي حدثنا عن جهود المدرسة في استقبال الطلاب  حيث قال :بدأت المدرسة باستقبال الطلاب وتوزيعهم على الفصول ، وبعد استقرار جميع الطلاب في فصولهم قام الفريق التوعية المسئول عن مرض (h1 n1) بجولة للفصول وذلك من أجل تعقيم جميع الطلاب باستخدام المعقمات الطبية والمحارم الورقية ، بعدها بدأت الحصة الأولى والتي كانت عبارة عن حصة تثقيفية حول المرض في جميع الفصول الدراسية والتي تم من خلالها التعريف بالمرض وشرح النشرات التوعية وتوضيح الإجراءات الصحية والواجب التزامها من أجل الوقاية من المرض.

كما تم توزيع الكتب الدراسية على الطلاب كل طالب على حدة تجنبا للزحمة هذا إضافة إلى توزيع وقت الفسحة بين الفصول.

  إجراءات وقائية

وأشار عيسى بن أحمد الشبلي مشرف الصحة المدرسية بمدرسة صحار للتعليم مابعد الأساسي  قائلا : أن المدرسة قد وفرت مختلف الأدوات اللازمة من أجل وقاية الطلاب مثل المعقمات والكمامات والمحارم الورقية والمطهرات كما أن غرفة الصحة تحتوي على مقياس للحرارة وكل متطلبات الوقاية والتي يحتاجها الزائر الصحي والطالب أيضا ، ومن أجل سلامة الطلاب قمنا بجولة في الفصول للتعرف على الحالات الطلابية التي تعاني من أمراض مزمنة وحصرها ، وكذلك إبعاد أي طلاب لديهم أعراض مثل الزكام والحمى والسعال وارتفاع درجات الحرارة واتخاذ اللازم حيالها .

أما  مدرسة أم سلمة للتعليم الأساسي بشمال الباطنة  فكانت بيئة صحية بمختلف مظاهرها الوقائية حيث تم حصر جميع الطالبات اللاتي يعانين من أي أعراض للمرض ووضعهن في عرفة الصحة واتخاذ إجراءات الوقاية ، كما كانت هناك حصص توعوية للطالبات بالاستعانة بفريق المدرسة هذا إضافة إلى الفريق الزائر من مركز صحي صحار ، كما ركزت فايزة بنت محمد  آل محمد الأخصائية الاجتماعية بالمدرسة على توعية الطالبات من الناحية النفسية بهدف بعث الاطمئنان إلى نفوسهن حول التعامل مع المرض

كما كان للطالبات دور واضح في التوعية من خلال الحوار الهادف وتبادل الأفكار من خلال شرح الملصقات الإعلامية بمختلف جنبات المدرسة .

طلابنا وثقافة التعامل مع المرض

وفي وقفة مع بعض الطلاب واستطلاع مشاعرهم مع اليوم الأول حدثنا الطالب عبدالعزيز بن محمد الكيومي قائلا: أنا سعيد ببدء العام الدراسي الجديد الذي طال انتظارنا له والذي يتطلب منا امتلاك ثقافة خاصة في التعامل مع مرض (  h1 n1  ) والحمد لله منذ اللحظات الأولى وإدارة المدرسة مع المعلمين تقوم بجهد كبير في التوعية والإرشاد وكذلك فنحن حاولنا خلال الفترة الماضية أن نستفيد من مختلف مانشاهده ، ونقرأه في وسائل الإعلام من تكوين ثقافة حول المرض وكيفية التعامل معه ، مما جعلنا نبدأ يومنا الدراسي بكل هدوء واطمئنان.

أما أحمد الأمين بن عبدالنبي البلوشي فيحدثنا عن دور الطالب في المدرسة في غرس ثقافة التعامل مع المرض مع زملائه قائلا : علينا أن تلتزم بكل الجوانب الإجرائية مثل تجنب الزحمة والمصافحة، وغسل اليدين باستمرار ، وكذلك تجنب الحالات  التي تعاني من اعرض وتوجيهها للتلقي العلاج إن وجدت كما يجب علينا توعية زملائنا .

هكذا بدا العام الدراسي وكان اليوم الأول في مدارس تعليمية شمال الباطنة حيث اتخذت إدارات المدارس من التوعية والتزام إجراءات الوقاية سلاحا ضد المرض من اجل أن تكون بدايتهم سليمة وصحية مؤمنين بان بالمثل القائل درهم وقاية خير من قنطار علاج وآخذين نصب أعينهم أن التعاون وتكثيف الجهود من أجل نشر ثقافة الوقاية حول المرض ستحول دون انتشاره مما سيجعل عامهم الدراسي  يستمر وطموحاتهم الدراسية تأخذ طريقها نحو التميز والنجاح بإذن الله ونحن معهم ندعوا الله أن يوفقهم ويلبسهم ثوب الصحة والعافية وكل عام وطلابنا بألف خير .