|
أنهت تعليمية شمال الباطنة كافة
استعادتها لبدء العام الدراسي الجديد 2009/2010 وذلك من
خلال جهود مكثفة في تجهيز المدارس، وتوفير الكتب
الدراسية هذا إضافة غلى وضع الخطط التي من شانها الرقي
بالعمل التربوي في مختلف المجالات والتي يتصدر قائمتها
العناية بالمستوى التحصيلي للطلاب ، والإنماء المهني
للمعلم وحول تلك الاستعدادات أكد حمد بن علي السرحاني
مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة
قائلا:إن المنطقة قد انهت كافة استعادادتها لبدء العام
الدراسي 2009/2010م سواء على مستوى المدارس وصيانتها ،
وتوفير الكتب الدراسية ، أم على مستوى توفير المعلمين
وتوزيعهم ، وكذلك من خلال الانتهاء من وضع الخطط والبرامج
التربوية في جميع الدوائر بالمديرية بما يساعد على تنظيم
ودقة العمل منذ اليوم الأول .
استعدادات مبكرة
ويشير السرحاني أن عملية الاستعداد
للعام الدراسي قد بدأت مبكرا حيث تم الانتهاء من أعمال
صيانة المدارس وتجهيز القاعات والمختبرات في المدارس
البالغ عددها (177)مدرسة في مختلف ولايات المنطقة ، كما
تمت إضافة مختلف المرافق التي يحتاجها المعلم والطالب ،
سواء اكان ذلك على مستوى المدارس المنشئة حديثا أو من خلال
صيانة المدارس القديمة وتجهيزها لموائمة كافة احتياجات
ومستجدات العملية التعليمية من مختبرات علمية ومختبرات
الحاسب الآلي ، ومراكز مصادر التعلم ، والمعارض وغيرها حيث
بلغ إجمالي تكلفة المشاريع خلال العام الحالي حوالي (
5.722.309.760 ) منها (4.461.434.760 ) إجمالي تكلفة
المباني المدرسية الجديدة و (640330.000) إجمالي تكلفة
الإضافات بالمباني المدرسية السابقة ، و(620545.000 )
إجمالي الترميمات بالمدارس القديمة هذا إضافة إلى توفير
كافة مستلزمات الدراسة بها من أثاث وكتب بحيث تكون في
كامل استعدادها منذ اليوم الأول للدراسة ،حيث تم تسليم
الكتب الدراسية لجميع المدارس.
أعداد المعلمين والطلاب
وأشار السرحاني أن دائرة تخطيط
والاحتياجات التعليمية وضبط الجودة بالمديرية بدأت
استعداداتها للعام الدراسي الجديد 2009/2010م مع نهاية
العام الدراسي الماضي من حيث توزيع التشكيلات المدرسية
للعام الدراسي الجديد على جميع مدارس المنطقة بالإضافة إلى
إصدار حركات النقل للمعلمين والمعلمات والإداريين
والإداريات على مستوى مدارس المنطقة وكذلك تم توزيع
المعلمين والمعلمات المنقولين القادمين من المناطق
التعليمية الأخرى بالسلطنة، وأيضا توزيع المعلمين
والمعلمات الجدد الذين تم تعينهم في مدارس المنطقة،
والوظائف الأخرى المرتبطة بها .
حيث بلغ عدد المعلمين خلال العام
الدراسي حوالي 8963 ثمانية آلاف وتسعمائة وثلاثة وستين
معلما ومعلمة، منهم3247 معلما و 5716 معلمة ، بينما بلغ
عدد الطلاب عدد الطلبة بمدارس تعليمية شمال الباطنة
( 112442) طالبا وطالبة منهم 57424
طالباً و 55018 طالبة. و بلغت نسبة التعمين في الجانب
الإداري 100% ، وفي المجال الدراسي ( نسبة المعلمين الذكور
91 % ، والمعلمات 93% ) .
تطبيق البوابة التعليمية
أما في مجال تقنية المعلومات فقد بدأت المنطقة منذ العام
المنصرم بتطبيق برنامج المراسلات الإلكترونية بين دائرة
تقنية المعلومات ومختلف دوائر المديرية الأخرى وبينها وبين
والمديرية العامة لتقنية المعلومات بالوزارة وتم خلال هذا
العام استكمال بقية الجوانب وذلك من خلال الحد من عملية
المراسلات الورقية سعيا إلى إلغائها وإحلال المراسلات
الإلكترونية باستخدام البريد الإلكتروني كما تم تطبيق نظام
الحافلات المدرسية في البوابة التعليمية هذا إضافة إلى رفع
قواعد البيانات المصدرة من برنامج الإدارة المدرسية إلى
المورد البياني ،كما أنهت المنطقة استكمال جميع
الجزئيات الخاصة بسجلات الطلبة في برنامج الإدارة المدرسية
استعدادا لرفعها للبوابة التعليمية هذا إضافة إلى تحسين
أداء الخدمات المقدمة عن طريق شبكة المديرية منها خدمة
الانترنت وخدمة الهواتف الرقمية وذلك بتطوير البنية
التحتية لشبكة المديرية واستبدال الأجهزة الرئيسية
واستكمال الربط بين المديرية ومركز التدريب وأيضا تركيب
البدالة الرقمية.وأكد مدير عام المنطقة أن تعليمية شمال
الباطنة جاهزة لتطبيق البوابة التعليمية من خلال استكمال
كافة البيانات المتعلقة ببرامجها وذلك حرصا من المنطقة على
دعم تطبيق التقنية الإلكترونية في العملية التعليمية وكذلك
دعمها للمشاريع التربوية القائمة على التعلم الإلكتروني.
التحصيل الدراسي ...محط اهتمامنا
وفي مجال التحصيل الدراسي يذكر
السرحاني أنه في إطار استعدادات المنطقة للعام الدراسي
2009/2010 قامت المنطقة بتنفيذ العديد من الإجراءات
والفعاليات التربوية والتي من شأنها تجويد العمل ،
والارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية وصولا إلى تحقيق
الجودة الشاملة في العملية التربوية . وقد حضي التحصيل
الدراسي للطلاب بالعناية الفائقة من قبل كافة المسئولين
والعاملين بالحقل التربوي في المنطقة ،حيث تصدر هدف
العناية بالتحصيل الدراسي برنامج العمل الذي خطته المنطقة
لنفسها خلال العام الدراسي الجديد وجاء على رأس أولوياتها
، وقد تم ترجمت ذلك عمليا من خلال تبني المنطقة لكثير من
البرامج والمشاريع التربوية والتي تعنى برفع المستوى
التحصيلي للطالب كمشروع تطوير الأداء اللغوي والذي يعمل
تحبيب القراءة والكتابة لدى الطلاب من الصفوف (1-10)والذي
يتزامن مع الاستعدادات التي تقوم بها المنطقة لتهيئة
طلابها للدارسة الدولية لقياس مهارة القراءة والمزمع
تنفيذها في (2011م)، بالإضافة إلى مشروع إتقان المهارات
الأساسية المضمنة في مادة الرياضيات والذي يهدف إلى الرقي
بمستوى الطلاب في الصف العاشر في مادة الرياضيات ، وكذلك
مشروع تطوير الأداء العلمي لطلاب الصف الرابع ومسابقة مادة
الفنون التشكيلية والمهارات الحياتية والذي يركز على مدى
استيعاب الطلاب للمهارات والمعارف التي تم تعلمها من خلال
المناهج الدراسية ومدى قدرتهم على توظيفها في المواقف
الحياتية المختلفة . وتحظى مسابقة حفظ القرآن الكريم
باهتمام بالغ كون أن المنطقة استطاعت وعلى مدى سنوات عديدة
أن تتبوأ مركز الصدارة في هذه المسابقة ، وكذلك الشأن
بالنسبة لبرنامج التنمية المعرفية والذي يلقى صدى واسع من
الاهتمام والرعاية ، بالإضافة إلى العديد من المشاريع
والبرامج التربوية التي يزخر بها الحقل التربوي وتنصب في
خانة الاهتمام برفع المستوى التحصيلي للطلاب ، مع الإشارة
إلى أن كثيرا من هذه المشاريع والبرامج هي نتاجات نابعة من
الحقل التربوي ، تعكس ثراء الحقل التربوي بالخبرات
والكفاءات التربوية القادرة على دفع عجلة التطور والنماء
والإسهام بفاعلية في العملية التربوية .
دور الإشراف التربوي في العملية
التعليمية
وعن دور الإشراف التربوي في العملية التعليمية يذكر
السرحاني قائلا :يقوم الإشراف التربوي بدور رئيس في تحقيق
أهداف العملية التربوية وتنفيذ سياساتها التعليمية ، من
خلال ما يقوم به من مناشط وفعاليات تسهم بجلاء في
الارتقاء بالعملية التربوية وتجويدها ، حيث تم إعداد
الخطط الإشرافية والتي تتضمن المعالم الرئيسة للعمل
التربوي بالمنطقة ، وتنفيذ برنامج تدريبي للمعلمين الجدد ،
يعمل على إكسابهم بعض المهارات التربوية التي تهيئهم لخوض
غمار العملية التعليمية التعلمية ، بالإضافة إلى مراجعة
التشكيلات المدرسية ومدى اكتفاء كل مدرسة من المعلمين ،
وعدم وجود أي عجز في أعداد المعلمين ، ومتابعة تسلم
المدارس للكتب الدراسية ، والإشراف على وضع الجدول
المدرسي وفق الخطة الدراسية للعام الدراسي الحالي ، ولا
يقف الأمر عند هذا الحد بل هناك اهتمام متعاظم فيما يتعلق
بتحفيز المعلمين وتحسين مستوى رضاهم الوظيفي ، من خلال
التعزيز التربوي البناء ، وبناء علاقات إنسانية طيبة ، ومد
جسور التعاون بين المعلم وكافة أقطاب العملية التربوية ،
ورفد المعلمين بالخبرات الجديدة ، والمعارف المفيدة ،
بالإضافة إلى عقد اللقاءات التربوية والبرامج التدريبية
والتي من شأنها الرقي بالمعلم ، وتجويد أدائه .كما تجدر
الإشارة إلى أن الإشراف التربوي ومنذ فترة يولي عناية
خاصة بالرقي بالعلمية التعلمية من خلال العديد من البرامج
التربوية والتي من ضمنها مشروع الشراكة مع الحقل التربوي ،
ومشروع القصص الداعمة للمناهج الدراسية ، ولجنة المبادرات
والمشاريع التربوية ، وغيرها من المشاريع التربوية والتي
تهدف إلى تبني المشاريع الجيدة وتعزيز أصحابها ماديا
ومعنويا
التوجيه المهني
وفي مجال التوجيه المهني يقول
السرحاني : إن هناك دور إيجابي لأخصائي التوجيه المهني في
التوجيه والإرشاد الطلابي وذلك من خلال مهامه الرئيسية
التي تنطوي على العديد من الأدوار ومن أبرزها أن الأخصائي
يقوم بالدور الهام في خيارات الطلاب من المواد الدراسية
التي تتلاءم مع ميولهم وقدراتهم ويقوم أخصائي التوجيه
المهني بالدور الأكبر في توجيه الطلبة نحو الأنشطة
المدرسية وتنمية مواهبهم وتحفيزهم وتشجيعهم للسير قدماً
نحو الأمام ومتابعة التحصيل الدراسي وتوجيه الطلبة للتحصيل
الجيد بالإضافة إلى توجيه وإرشاد الطلاب إلى الجامعات
والتخصصات المناسبة ،وكذلك تقديم الاستشارات الشخصية ذات
العلاقة بالتخطيط التعليمي والمهني للطلاب، بالإضافة إلى
إدارة برامج غرفة التوجيه المهني في المدرسة لتلبية
احتياجات الطلبة، والتأكد من احتواءها على أحدث المعلومات
وأشملها و المصممة للمساعدة في مجال الدراسة و العمل،
وتوظيف الغرفة بما يحقق توافر المعلومات الدقيقة والسليمة
مما يساعد على نشر المعرفة المهنية.
دعم التعلم الإلكتروني ، وتوظيف التقانة في
العمل التربوي
وفي مجال دعم التعلم الإلكتروني فإن المنطقة تعمل جاهدة
على توفير مختلف متطلبات هذا النوع من التعلم من خلال
توفير التقانة في جميع المدارس وتفعيلها في عملية التعلم
هذا إضافة إلى أن المنطقة تشجع مختلف البرامج التربوية
المحلية والعالمية والتي من شانها دعم التعلم الإلكتروني
والتي يعد من أبرزها عضوية عدد من أعضاء الهيئات التدريسية
بالمنطقة في شبكة المصادر التربوية العالمية ( IEARN
) وتفعيل هذه العضوية في بعض مدارس المنطقة حيث يتيح هذا
المشروع الفرصة للتبادل العلمي والثقافي والتراثي بين
معلمينا طلابنا مع دول العالم الآخر من خلال التواصل
الإلكتروني ، هذا إضافة إلى استعداد المنطقة إلى تفعيل تلك
العضوية بشكل آخر من خلال برنامج الصحفي المحترف الذي يبدأ
تطبيقه خلال العام الدراسي الحالي والذي يوفر مساحة لإتقان
العمل الصحفي واستخدام التعلم الإلكتروني في هذا المجال.
الأنشطة التربوية ودورها في رفع
المستوى التحصيلي
أما عن الأنشطة التربوية ودورها في
رفع التحصيل الدراسي فيشير السرحاني أن الأنشطة والتحصيل
الدراسي وجهان لعملة واحدة ويسيران في خطين متوازيين بحيث
يكمل كلا منهما الآخر ، وعلى ذلك فقد تم تضمين برامج
ومشاريع الأنشطة التربوية لتخدم المناهج الدراسية وهي سمة
ميزت المنطقة مما أسهم في دعم مسيرة العمل في الاتجاهين
نشاط الطالب بصقل مواهبه وأنشطته وتنمية قدراته والعمل
على رعايتها من خلال البرامج و الملتقيات والتي تحاكي
قدرات ورغبات الطلاب وتعمل على تحفيز التحصيل الدراسي
للطالب من خلال توفير البيئة الصفية الجاذبة والرعاية
الكاملة للطالب والمعلم وكل ما يتعلق بالعملية التعليمية
من جميع الجوانب،ولقد حرصنا أن يخدم أي نشاط هدفاً أو أكثر
من أهداف المنهج ، أو الموضوع ، أو الوحدة الدراسية ، وإن
يتكامل معه ، ويكون عنصر الاختيار متوفراً للطلاب ويضيف :إن
تأثير النشاط في المنهج واضح جلي ، حيث أسهم كثيراً في
تثبيت المفاهيم وإدراكها أثناء عملية التعلم لدى الطالب ،
لذلك يجب أن يكون هناك ترابط وتكامل بينهما وهكذا فإن
الأنشطة التربوية ،أنشطة تعليم وتعلم ،تتكامل مع منهج
المدرسة ،وتعمل على تحقيق أهدافه.
مجالس الآباء والأمهات ادوار مكملة
وهامة
ويشير السرحاني في حديثه أن مجالس
الآباء والأمهات تمثل احد أعمدة نجاح العملية التربوية
والتعليمية من خلال التواصل القائم بينها وبين البيئات
التعليمية لأن البيئات التعليمية لا تقوم إلا من خلال
التواصل مع المجتمع الخارجي ، وتعتبر هذه المجالس هي حلقة
الوصل التي يمكننا من خلالها معالجة الكثير من المشكلات
التي تعترض الطالب ، كما أن وجود هذه المجالس يتيح الفرصة
الكافية للتفاعل مع أولياء الأمور ، حول مختلف الجوانب
التي تخص المدرسة بشكل عام والطالب بشكل خاص وقد توسعت
أدوار هذه المجالس ومهامها خلال الفترة الماضية وأصبحت
تقوم بدور فاعل في دعم المشاريع التربوية الهادفة في
المنطقة لاسيما في مجال التحصيل الدراسي وتعديل السلوكيات
الخاطئة هذا إضافة إلى ما قدمته هذه المجالس من دور بارز
في تحقيق التميز في مختلف المسابقات على مستوى السلطنة.
تعليم الكبار مسيرة جهد وتواصل
ويؤكد السرحاني في حديثه أن المنطقة تسخير كافة الإمكانات
التي من شأنها مساعدة الدارسين على اللحاق بركب التعليم
ممن فاتهم ذلك وفق أحدث الأساليب التعليمية والتقنية
الحديثة حيث تنتشر مراكز محو الأمية في كل ولايات المنطقة
ويتلقى التعليم فيها حولي (1111 ) دارسة، لقد قطعت المنطقة
شوطا كبيرا في مجال محو الأمية ، سواء من حيث وجود المراكز
وانتشارها في مختلف ولايات المنطقة الساحلية والجبلية ،
وتوفير الكوادر المؤهلة التي تتولى التعليم فيها سواء من
خريجي الثانوية العامة المؤهلين أو من المعلمين المتخصصين
حيث بلغ عدد المراكز هذا العام حوالي (56) مركزا بها (59)
، إضافة إلى التوسع في هذا المجال من خلال التوجه إلى محو
الأمية الحاسوبية حيث أصبح تدريس الحاسب الآلي بالمراكز من
الجوانب الأساسية كما أن وجود القرى المتعلمة في المنطقة
ساهم بدوره في إيجاد فرصة واسعة للتعلم وممارسة الأنشطة
الحياتية المختلفة للدارسات وكان مشروع الخياطة والتطريز
التي انتهت أعماله خلال العام المنصرمة من المشاريع
البارزة التي أثبتت نجاحها في القرى المتعلمة وفصول محو
الأمية ، ونتطلع هذا العام إلى تعميم مشروع القرى المتعلمة
في جميع ولايات المنطقة بإذن الله.
الإنماء المهني للمعلم سبيل
لمواكبة المستجدات التربوية
وفي مجال الإنماء المهني يقول
السرحاني : تحرص المنطقة مع مطلع كل عام دراسي على الوقوف
على مختلف المستجدات التربوية التي تخدم العملية التعليمية
وذلك من خلال اللقاءات بمدراء المدارس والمشرفين والمعلمين
وكذلك عقد الاجتماعات التي من شانها الوقوف على تلك
المستجدات ومناقشتها ، هذا إضافة إلى تنفيذ الدورات
والمشاغل التدريبية في مختلف التخصصات والتي بدأت مع مطلع
الشهر الحالي ولا يزال تنفيذ بعضا قائما بما يساهم في
إعطاء الفئات المستهدفة المعارف والخطط التي تساهم في رفع
كفاءاتهم العملية ويثري العملية التعليمية.
وقاية الطلاب والحرص على سلامتهم شغلنا
الشاغل..
تعد وقاية الطلاب والحرص على سلامتهم من مرض (H1N1 ) من
أهم الجوانب التي تشغل المناطق التعليمية مع مطلع العام
الدراسي وفي هذا الجانب يذكر مدير عام المنطقة: أن
المنطقة سعت جاهدة في تهيئة البيئات المدرسية بكل ما من
شأنه أن يكفل للطالب السلامة حيث تم تنفيذ عدد من المشاغل
التثقيفية للهيئات الإدارية والتدريسية بمدارس المنطقة
وتعريفهم بآليات التعامل مع المرض واتخاذ أسباب الوقاية
الكفيلة بسلامة الطلاب من حيث تهيئة غرفة الصحة ، ووجود
النشرات التثقيفية التي تتضمن إرشادات الوقاية ووضعها في
أماكن بارزة في المدارس كما وضعت المنطقة بالتعاون مع
المديرية العامة للخدمات الصحية خطة متكاملة في مجال الصحة
المدرسية سواء في مجال التثقيف والتوعية أو في مجال
الإجراءات الصحية الواجب اتخاذها مع الحالات المصابة
،وبإذن الله ستكون الأوضاع مستقرة ، وسنجتهد في الحرص على
سلامة أبنائنا الطلاب بكل الإمكانات المتاحة ليبدؤوا عامهم
الدراسي باستقرار وراحة وسلامة ....
هكذا رسمت تعليمية شمال الباطنة
مظاهر استعداداتها لاستقبال العام الدراسي 2009/2010 بفرحة
كبيرة تستقبل من خلالها طلابها ليضعوا معا مشوار عام دراسي
جديد يعيشون معه فرحة الإنجاز وهم يستعدون لاحتضان كأس
مولانا حضرة صاجب الجلالة -حفظه الله- في مسابقة المحافظة
على النظافة والصحة في البيئة المدرسية الذي يعد ثمرة
إنجاز حققتها جهودهم خلال العام المنصرم بتحقيقهم المركز
الأول في مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة
المدرسية وكذلك فوزهم بالمركز الأول في مسابقة حفظ القرآن
الكريم على مستوى السلطنة كل هذه الإنجازات تمثل دافعا
كبيرا ليكون هذا العام أكثر عطاءً وإشراقا على تعليمية
شمال الباطنة .... |