|
نظمت المديرية العامة للتربية
والتعليم بشمال الباطنة مؤخرا لقاء تعريفي حول كتاب حروف
لغتي الذي استضاف السيدة الدكتورة أمل بنت عبدالله
البوسعيدية المديرة العامة لتطوير المناهج بوزارة التربية
والتعليم بحضور حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية
العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة استهدف هذا اللقاء
( 200 )تربويا من بينهم معلمات الصف الأول ،وبعض مديرات
مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي ، بدا اللقاء
بحديث للسيدة الدكتورة مل البوسعيدية ذكرت فيه إن كتاب
حروف لغتي للصف الأول انطلق من واقع الميدان التربوي وذلك
بسبب الضعف القرائي والكتابي لدى الطلبة وخاصة وإن التلميذ
لم يستهدف بأي نوع من أنواع التعليم السابق للمدرسة ولذا
وجب التدرج مع التلميذ في تلقينه مبادئ التدريس واعتماد
منهجية التعليم في ترتيب الحروف حسب ميول وقدره التلميذ
وقدرته على رسم الحروف والتدرج في تعليم التلميذ الحروف
على أشكالها وتثبيتها في ذاكرته ولذا يجب الاقتراب منه
عاطفياً ومعاملته معاملة طيبة وحسنة بحيث تتكون لديه
الرغبة في التعلم والحضور إلى المدرسة من تلقاء نفسه وكل
هذا يساعد الطالب على معرفته للقراءة والكتابة مبكراً
وكذلك يجب ترديد أنشودة الحروف والتعرف على مواضعها من
الكلمة بمساعدة الصور والمراجعة المنتظمة للحروف وأهمية
تقويم بعض المفردات الإملائية بهدف تعلم الكتابة بشكل صحيح
وربط المتعلم بمحيطه في اختيار الكلمات والصور المرتبطة
بمرجعياته الثقافية .
بعدها تحدث سالم بن محمد المشيفري
مدير دائرة تطوير مناهج العلوم الإنسانية بوزارة التربية
والتعليم عن الجوانب المتعلقة بكتاب حروف لغتي موضحاً على
أهمية الاهتمام بالجوانب الإيجابية التي يتضمنها المنهاج
الدراسي للصف الأول والذي تأمل من خلاله الوزارة تفادي
كافة الملاحظات المتعلقة بالجوانب التأسيسية للطلبة ولهذا
راعى المنهاج الفروق الفردية والتدرج في منهجيته بما
يتلاءم مع متطلبات التعليم الحديث .
وإلى جانب ذلك شار سعيد بن عيسى
الشكيلي رئيس قسم تطوير مناهج اللغة العربية بوزارة
التربية والتعليم في حديثه أثناء اللقاء إلى منهجية كتاب
حروف لغتي والتي تعتمد على اعتماد الطريقة البغدادية في
ترتيب الحروف والتدريب على رسم مختلف أنواع الخطوط لتدريب
عضلات اليد على رسم الحروف في المرحلة المقبلة .
تم التطرق في اللقاء إلى الممارسات
التربوية التي تسهم في تعزيز تعلم وتعليم الطلاب والتي من
شأنها تحسين المخرجات التعليمية كأساليب تعامل المعلمة مع
الطالب ، ودورها في تعزيز دافعيته للتعلم ، ودور إدارات
المدارس والمشرفين التربويين في تعزيز دافعية العمل لدى
المعلم والأخذ بيده ، وتحسين مستوى الرشا الوظيفي لديه .
ومما يشار إليه أن هذا اللقاء يأتي
بهدف توضيح فلسفة تصميم وبناء منهاج الصف الأول الجديد
والمسمى بـــ " حروف لغتي " وبيان طبيعة محتوى الكتاب
وآلية تدريسه
هذا إضافة إلى إعطاء ملامح عامة حول
الخطة المنهجية لتدريس الكتاب ،ومناقشة طبيعة المخرجات
التي سيحققها المنهاج وفق الرؤية التربوية التي وضع من
أجلها وكذلك مناقشة متطلبات تدريس المنهاج و الصعوبات التي
قد تعترض المعلم أو الطالب أثناء دراسة أو تدريس المنهاج.
وفي ختام اللقاء تمت الإجابة على
جميع تساؤلات واستفسارات الحضور حول كل ما يتعلق بكتاب
حروف لغتي للصف الأول . |