اللقاء السنوي لمديري المدارس ومديراتها بتعليمية شمال الباطنة يناقش قضايا تربوية هادفة ..

     
             
   

كتبت- أمل بنت طالب الجهورية

   
         
   

عقد بقاعة الباطنة بمنى المديرية العامة للتربية والتعليم  بشمال الباطنة اللقاء السنوي لمديري المدارس ومديراتها وذلك برئاسة حمد بن علي السرحاني مدير عام المنطقة حيث تضمن هذا الاجتماع عدد من المحاور الهامة من خلال أوراق العمل التي طرحت خلاله والتي تناولت التحصيل الدراسي ، والقراءة في مدارسنا بين الواقع والطموح، والمدرسة وحدة تدريب ، والأنظمة المحوسبة، هذا إضافة إلى توظيف المبنى المدرسي ، واستعراض نتائج المدرسة المجدة .

 مواجهة (    H1N1)

بدأ الاجتماع بكلمة لمدير عام المنطقة تناول فيها  :التركيز على استعدادات المنطقة للعام الدراسي 2009/2010م والتي يتمثل أبرزها في الاستعداد لمواجهة مرض أنفلونزا الخنازير (   H1N1 ) وذلك تبعا لديل التثقيف الصحي المعمول به من قبل وزارتي  الصحة ،والتربية والتعليم حيث أشار السرحاني في كلمته إلى أهمية اتخاذ الإجراءات الصحية الشاملة من قبل المدارس وكذلك التركيز على تفعيل جانب التثقيف الصحي في البيئات المدرسية واستغلال كل جوانب التوعية مثل المحاضرات والملصقات الإعلانية التي تم توزيعها على مختلف مدارس المنطقة بحيث يتمكن الطلاب من بدا عامهم الدراسي بكل أريحية.

بعدها تحدث السرحاني عن مرتكزات عمل المنطقة خلال العام الدراسي والمنبثقة من الخطة الإستراتيجية للمنطقة (2009_2012)والتي تتمثل في التحصيل الدراسي ، وتعزيز القراءة لدى طلاب الحلقة الأولى ،والمدرسة وحدة للتدريب، وتوظيف المبنى المدرسي ،والتواصل بالبريد الإلكتروني ،وتفعيل مبدأ المحاسبية .

 "التحصيل الدراسي "

بعدها بدأ عرض أوراق العمل التي بورقة بعنوان " التحصيل الدراسي "قدمها  محمد بن علي القطيطي رئيس قسم متابعة التحصيل الدراسي عرض فيها مفهوم التحصيل الدراسي ، وأهدافه ،والعوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي للطلبة والتي تتمثل في المناهج الدراسية ومدى ملائمتها ،وكفاءة المعلم والإدارة المدرسية،وجود الأنشطة المدرسية الرياضية والفنية والعلمية المستوى العلمي والثقافي والاقتصادي لأسر الطلبة والدافعية والذكاء عند الطلبة. كما أشار إلى مدى اهتمام وزارة التربية والتعليم بالتحصيل الدراسي،وكيفية تفعيل لجان التحصيل الدراسي بالمنطقة ومدى النجاح الذي حققته تلك اللجان في الفترة الماضية .

أما ورقة العمل الثانية فكانت بعنوان " والقراءة في مدارسنا بين الواقع والطموح" قدمها أحمد بن مصبح بن مبارك البادي المشرف الأول للمجال الأول وتناول فيها : تعريف القراءة وأهميتها باعتبارها من أهم وسائل التعلم الإنساني التي من خلالها يكتسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم والأفكار، أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، حيث حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه، كما تحدث عن  واقع القراءة في مدارسنا وعرض مقترحات عملية لمعالجة ظاهرة الضعف القرائي لدى  طلاب الصفوف (1-4) وكذلك للمحاور المقترحة لمعالجة ظاهرة الضعف القرائي  والتي تتمثل في رفع الكفاءة المهنية  للمعلم في مجال تعليم مهارة تعليم القراءة ،و تفعيل الأنشطة التعليمية  التعليمة التي تعنى بتعليم  مهارة القراءة ،و تعزيز دافعية الطلاب لتعلم واكتساب مهارات القراءة     ، وبناء الخطط العلاجية التي تستهدف رفع مستوى أداء الطلاب في مهارة القراءة  وتطبيقها وتقويمها  تنفيذ حزمة من الإجراءات  التربوية  العلاجية المباشرة  لتعزيز مهارة القراءة لدى الطلاب ،هذا إضافة إلى  التقويم التربوي، وتفعيل المسابقات والمشاريع  المنهجية التي تهتم بتعليم القراءة للطلاب ،و تعزيز المعلمين والمدارس المجيدة في جانب مهارة القراءة  .

المدرسة وحدة تدريب

 بعدها قدمت المعلمتان أصيلة الفزارية، وشمسة المعمرية عرض لتجربة مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي في نجال الإنماء المهني على اعتبار المدرسة وحدة تدريب .

أما الورقة الرابعة فتناولت الأنظمة المحوسبة قدمها كل من : محمد بن علي العجمي رئيس قسم الشبكات وخليفة بن حميد القريني رئيس شعبة البوابة.تناولها خلالها الحديث حول الشبكات والإنترنت ، وبرنامج الغدارة المدرسية ، والمورد البياني ، وكذلك الإشارة إلى الأرشفة الإلكترونية ، والبوابة التعليمية ،وكيفية التعامل معها كما تحدثا عن التعلم الإلكتروني ، والمحتوى الإلكتروني وعضوية المنطقة في مشروع ( IEARN   ) التابع لشبكة المصادر التربوية العالمية .

وفي الورقة الخامسة عرضت فخرية بنت خميس السيابية أخصائية أنشطة مدرسية بمدرسة الطريف للتعليم الأساسي  تجربة لمشروع تفعيل المبنى المدرسي من خلال عدد من المحاور أهمها :  التفعيل الجيد لجميع مرافق المبنى المدرسي ،و ضمان الأمن و السلامة في المبنى المدرسي ، إضفاء الطابع الجمالي لجعل المبنى المدرسي باعتباره بيئة جاذبة ومحفزة لعملية التعلم . تفعيل دور جماعات الأنشطة التربوية لتنمية وعي الطالبات بأهمية المبنى المدرسي باعتباره مرفقاً عاماً،هذا إضافة إلى  تفعيل الشراكة بين المدرسة ومؤسسات المجتمع  المحلي بقطاعيها الحكومي والخاص وعرض مشروع تربية المواطنة ضمن كتاب من أجلك يا وطنـــي .

وتناولت الورقة الأخيرة استعراض نتائج مسابقة المدرسة المجدة للعام الدراسي 2008/2009م