|
تشارك تعليمية شمال الباطنة دول
العالم الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف
الثامن من سبتمبر من كل عام حيث تقف على مسيرة حافلة
بالإنجاز في هذه الجانب من أجل تسخير كافة الإمكانات التي
من شأنها مساعدة الدارسين على اللحاق بركب التعليم ممن
فاتهم ذلك وفق احدث الأساليب التعليمية والتقنية الحديثة
حيث تنتشر مراكز محو الأمية في كل ولايات المنطقة ويتلقى
التعليم فيها حولي (1111 ) دارسة، هذه إضافة إلى وجود
مركزين للقرى المتعلمة بالمنطقة مما يساعد على إيجاد مساحة
كافية للعناية
بالدارسين وفق خطط وبرامج متنوعة.
ووسط الكثير من مظاهر الفرحة التي
تعم الأسرة التربوية في شمال الباطنة بالانجازات التي
تحققت في مجال محو الأمية والبرامج التنموية في مجال تعليم
الكبار قال حمد بن علي السرحاني مدير عام تعليمة شمال
الباطنة إن هذا اليوم من الأيام المفرحة للأسرة التربوية
لأنه يذكرنا بقضية من أهم القضايا التي يحاول الجميع
أفرادا ومؤسسات القضاء عليها وهي قضية الأمية ومبعث
الفرحة أن هناك إنجازات كبيرة تتحقق في هذا المجال
بفضل توجهات الحكومة الرشيدة في مجال أحقية التعليم للجميع
والقضاء على الأمية أينما كانت ووجدت .
ونحن اليوم إذا نشارك العالم
الاحتفال فإنا نستعرض مسيرة من الإنجاز حققتها المنطقة
خلال الفترة الماضية ولا تزال تؤكد ذلك من خلال خططها
وبرامجها الفاعلة في هذا المجال ، حيث سخرت المنطقة كافة
إمكاناتها لتوفير البيئة المناسبة للتعلم وتوفير الكادر
التدريسي والإداري بمراكز محو الأمية هذا إضافة إلى التوسع
في هذا المجال من خلال التوجه إلى محو الأمية الحاسوبية
حيث أصبح تدريس الحاسب الآلي بالمراكز من الجوانب الأساسية
كما أن وجود القرى المتعلمة في المنطقة ساهم بدوره في
إيجاد فرصة واسعة للتعلم وممارسة الأنشطة الحياتية
المختلفة للدارسات وكان مشروع الخياطة والتطريز التي
انتهت أعماله خلال العام المنصرمة من المشاريع البارزة
التي أثبتت نجاحها في القرى المتعلمة وفصول محو الأمية ،
ونتطلع هذا العام إلى تعميم مشروع القرى المتعلمة في جميع
ولايات المنطقة بإذن الله.
برامج وفعاليات
وحول البرامج والفعاليات التي
تنفذها المنطقة في مجال محو الأمية يشير محمد بن عيسى
الزدجالي رئيس قسم التعليم المستمر بالمديرية العامة
للتربية والتعليم بشمال الباطنة قائلا : لقد قطعت المنطقة
شوطا كبيرا في مجال محو الأمية ، سواء من حيث وجود المراكز
وانتشارها في مختلف ولايات المنطقة الساحلية والجبلية ،
وتوفير الكوادر المؤهلة التي تتولى التعليم فيها سواء من
خريجي الثانوية العامة المؤهلين أو من المعلمين المتخصصين
حيث بلغ عدد المراكز هذا العام حوالي (56) مركزا بها
(59)شعبة يستعد للانتظام بها حوالي (1111) دارسة.
وتحرص المنطقة على إقامة الورش
والبرامج التدريبية مع مطلع كل عام دراسي سواء للمعلمات
بفصول محو الامية أو لرؤساء المراكز بالمنطقة للوقوف على
مستجدات العمل في هذا الجانب ورفدهم بالمهارات الكافية في
عملية التدريس في هذا المجال.
كما يشير الزدجالي :أن المنطقة تحرص
على التوعية المستمرة في هذا الجانب بالتعاون مع المؤسسات
الحكومية والخاصة في المنطقة ويؤكد أن المنطقة مستمرة في
خططها وبرامجها مما من شأنه أن يرقى بمجال محو الأمية حيث
تمثل القرية المتعلمة بمنطقة حرمول بولاية لوى من
الإنجازات الهامة في هذا الجانب ، هذا إضافة إلى القرية
المتعلمة بمنطقة بديعوه وتستعد المنطقة لافتتاح قرية طميث
الحدودية بولاية شناص خلال العام الدراسي الحالي وهناك
خطى حثيثة لإيجاد قرية متعلمة في كل ولاية من ولايات
المنطقة حتى يكون ذلك رافدا جيدا للدارسين في مجال محو
الأمية ونشرها كثقافة سائدة ي مجتمعاتنا المحلية خاصة.
مشاريع حققت نجاح وتميز
وتعد المشاريع المتميزة التي صاحبت
مسيرة محو الامية بالمنطقة خلال الفترة الماضية مشروع
الخياطة والتطريز الذي استطاع أن يحقق نجاح واضح من خلال
مستوى القبول الذي حظي به من قبل الدارسات ، هذا إضافة على
مشروع محو الأمية الحاسوبية الذي يعد من المشاريع الهامة
والمستمرة بفصول محو الأمية حيث عملت المنطقة على ربط
الدارسات بالمجال التقني من خلال تدريسهن لأساسيات استخدام
الحاسب الآلي.
ويذكر يوسف الكمشكي من قسم التعليم
المستمر أن الاحتفال بهذا اليوم هو تأكيد على الاهتمام
بالشريحة الكبيرة من المجتمع ممن فاتهم قطار التعليم
وتكاتف الجهود المحلية والدولية للقضاء على الأمية ، كما
أن الاحتفال بهذا اليوم هو تذكير بأهمية القضاء على الأمية
ومدى أهمية المعرفة والتعلم في حياة البشرية على مستوى
الأفراد صغارا وكبارا.
هكذا تقف تعليمية شمال الباطنة على
مسيرة حافلة بالإنجازات وهي تحتفل مع غيرها من دول العالم
باليوم العالمي لمحو الأمية مؤكدة الرغبة والجاهزية
والاستمرارية في القضاء على الأمية بمختلف أشكالها. |