|
ناقش مديرو الدوائر ونوابهم ورؤساء
الأقسام بالمديرية العامة لتربية والتعليم بشمال الباطنة
أهم مرتكزات العمل التربوي خلال العام الدراسي
2009/2010وذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه حمد بن علي
السرحاني مدير عام المنطقة ، والذي بدأه السرحاني
بالترحيب الحضور وتهنئتهم بالعام الدراسي الجديد ودعوتهم
لوضع خطوات مستنيرة وهادفة يخطون من خلالها بداية مشوار
جديد خلال هذا العام بعدها عرض حمد بن عي السرحاني أهم
مرتكزات العمل التي ينبغي السير بها خلال العام الدراسي
ودراستها دراسة جادة بحيث يبدأ العمل بها مع بداية العام
الدراسي والتي تأتي في مقدمتها العناية بالمستويات
التحصيلية لطلاب هذا إضافة إلى تنمية مهارات القراءة لطلاب
الحلقة الأولى وربط مستوى التحصيل الدراسي بمختلف البرامج
والمشاريع والخطط التربوية ، وكذلك وضع الخطط التي تعمل
على تحديد الآليات التي يمكن من خلالها الرقي بمستوى
القراءة لدى طلاب الحلقة الأولى في مختلف المواد الدراسية
.
كما أشار السرحاني في حديثة إلى التدريب باعتباره من
مرتكزات العمل الهامة التي يمكن من خلالها الرقي بمستوى
التربويين في المنطقة مؤكدا على تحويل البيئات المدرسية
كوحدات تدريبية يتم خلالها التعاون بين الهيئات الإدارية
والتدريسية بحيث يتم إقامة المشاغل والدوارات التدريبية في
المدارس والاستفادة من الخبرات التربوية على مستوى المدارس
ذات الحدود الإقليمية القريبة من بعضها، كما ركز على أهمية
الانتقاء في عملية توزيع البرامج بحيث يتم الاستفادة من
تلك البرامج حسب الفئات المناسبة لها ، وكذلك الفترة
المناسبة لتطبيق البرنامج.
ويتمثل المرتكز الثالث في أهمية
تفعيل البريد الإلكتروني باعتباره من أهم سبل التواصل في
مختلف التعاملات سواء على مستوى دوائر المديرية وأقسامها
أو بينها وبين المدارس في مختلف ولايات المنطقة ، حيث أن
استخدام البريد الإلكتروني يعمل على تسهيل العمل وسرعة
انجازه كما أنه يتيح فرصة أكبر للتواصل ، وبما أن المنطقة
ستبدأ تطبيق البوابة التعليمية خلال العام الدراسي الحالي
فإن من المهم جدا أن تكون مختلف المعاملات والتواصل
باستخدام البريد الإلكتروني.
أما المرتكز الرابع الذي دعا إليه
السرحاني خلال الاجتماع يتمثل في العناية بالمبنى المدرسي
وأهمية نشر ثقافة الحفاظ عليه في البيئة المدرسية لدى
الطلاب بما يساهم في حماية المباني المدرسة من العبث
والتخريب الناتج عن عدم الوعي لدى الطلبة.
كما أكد السرحاني خلال حديثه إلى
أهمية استغلال فترة تأجيل العام الدراسي من خلال تكثيف
الدوارات واللقاءات والاجتماعات التي من شأنها خدمة العمل
التربوي وتجويده والرقي بمستوى المعلمين بحيث يبدأ العام
الدراسي وكل الجوانب قد انتهت من استيفاء متطلباتها
التدريبية والتحضيرية.
وحول استعدادات المنطقة وجهودها في مجال مواجهة ( H1N1)
أشار السرحاني أن المنطقة بدأت بموجب القرار الوزاري بتشكل
اللجان المتابعة للمرض بحيث تتولى التوعية والتثقيف بما
يساعد في تكوين قواعد وقائية وصحية لدى المعلمين والطلاب
في المدارس حيث ستقوم هذه اللجنة بالتعاون مع اللجنة
الصحية بوضع الخطط المناسبة التي سيتكامل العمل معها في
تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية المناسبة وأتيحت خلال
الاجتماع الفرصة للمناقشات والمداخلات حول المرتكزات
المطروحة.
وفي ختام الاجتماع وجه السرحاني
الحضور إلى أهمية التوثيق لمختلف الاجتماعات واللقاءات
وإيصالها لمختلف الدوائر والأقسام والمدارس المعنية بالأمر
عن طريق البريد الإلكتروني لتكون تلك التوصيات والقرارات
بمثابة قواعد يمكن من خلالها الرقي بمستوى العمل بالمنطقة
، كما قدم لهم الشكر على جهودهم المبذولة داعيا لمواصلة
تلك الجهود والحفاظ على المستويات المشرفة التي حققتها
المنطقة في مختلف المجالات متمنيا لهما عاما دراسيا حافلا
بالجد والعطاء،و مكللا بالتوفيق بإذن الله.
|