|
تعد شبكة المصادر التربوية العالمية أحد الشبكات الرائدة
الغير حكومية والتي تعمل على دعم التعليم عن طريق المشاريع
من خلال مشاركة المعلمين والطلاب في مشاريع هادفة مشتركة
عن طريق الانترنت ، بحيث يقوم مجموعة من الطلاب المنتمون
لهذه الشبكة في دولة ما بالتواصل والعمل في مشاريع مشتركة
مع مجموعة طلاب في دولة أخرى تحت إشراف معلميهم . وتوجد في
عدد من الدول العربية أفرع لهذه المؤسسة مثل مصر والمغرب
وتونس والأردن وسوريا وغيرها.
وتتخذ هذه المؤسسة رؤية واضحة تهدف
من خلالها إلى مشاركة الطلاب في مشاريع مفيدة تخدم
المجتمع وحياة الناس في عالمهم المترامي الأطراف .
وكانت بداية هذه الشبكة في عام 1988
م بمدارس مختارة من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي
سابقا . ويعد بيتر كوبن مؤسس الشبكة يصبوا لابتكار مشروع
يربط بين البلدين ويقوي الروابط الحميمة بين الشباب
ومجتمعه باستخدام التكنولوجيا في التواصل عن طريق البريد
الالكتروني .
وكانت التجربة الأولى تضم 12 مدرسة من الولايات المتحدة
و12 مدرسة من الاتحاد السوفيتي سابقا حيث تطورت التجربة
بعد التقييم والأخذ بالنتائج وأصبحت هذه المنظمة من أكبر
المؤسسات التي تعنى بالطلاب من سن الروضة وحتى الصف الثاني
عشر تضم عدد من الدول الأخرى إلى أن وصل العدد إلى 125
دوله و ما يقارب 25,000 طالب وطالبة يتعاضدون مع بعضهم في
مشاريع تخدم مجالهم التعليمي ومجتمعهم وكذلك تنمي قدراتهم
النقدية والعقلية .ومنذ عام 1994 يتم عقد مؤتمرات في عدة
بلدان مشاركة في الشبكة للوقوف على ما تم انجازه وكذلك يتم
عرض للمشاركات الطلابية لمختلف المشاريع ولقاءات تحاوريه
بين المعلمين والطلاب من ممثلي الدول في المؤتمر .
جهود السلطنة
وحول جهود السلطنة في الاستفادة من خدمة شبكة المصادر
التربوية العالمية ( iEARN ) يحدثنا عيسى بن خلفان
العنقودي منسق شبكة المصادر التربوية العالمية بالسلطنة
قائلا : وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة
لتقنية المعلومات بالوزارة تحرص دائما في الأخذ بكل ما هو
جديد لخدمة الحقل التربوي والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا
في التعليم وعن دور الوزارة في الاهتمام بخدمة هذا المشروع
وتفعيله في السلطنة قامت الوزارة مشكورة بابتعاث ممثلين
لها للحضور في المشاركات المختلفة لهذه المؤسسة حيث كانت
المشاركة الأولى في مؤتمر موسكو عام 2002 م للتعرف على
الجوانب التي يمكن أن يستفاد منها في المجال التربوي ورفع
المقترحات والتوصيات في هذا المجال لتطبيق التجربة في
السلطنة . وبعد دراسة التوصيات والمقترحات تم تعيين منسق
للمشروع بالسلطنة للشبكة لتطبيق التجربة في مدارسنا وقد
قام المنسق بزيارة المدارس المختارة ومقابلة المعلمين
للوقوف على الجوانب المعرفية لدى المعلمين وكذلك المعينات
والوسائل المتوفرة في المدارس ، وكانت المشاركة الفعلية
للسلطنة بورشة العمل الوطنية الأولى في شهر فبراير
الموافق 19 – 21 / 2005 م بدائرة الموارد البشرية سابقا
والتي ضمت 20 معلما ومعلمة تجمع مختلف التخصصات الدراسية
كما تم التدريب تحت اشراف خبراء متمرسين في الشبكة من خارج
السلطنة تحت إشراف منسق الشبكة بالسلطنة . وخضع المتدربين
لمدة ثلاثة أيام لتدريب مكثف على استخدام الشبكة وكيفية
الاستفادة من مصادرها في زيادة النمو المهني لدى المعلمين
وإشراك طلابهم في مشاريع هادفة تنمي قدراتهم العلمية
التعلمية .
إمكانية الإستفادة من المشروع في
مدارس السلطنة من خلال:
وعن إمكانية الاستفادة من المشروع
في مدارس السلطنة يشير العنقودي قائلا: يمكن للبيئات
التربوية الاستفادة من هذا المشروع من خلال تكثيف الجهود
للارتقاء بالعملية التعليمية و المشاركة في مشاريع تعاضديه
طلابية تنمي القدرات العليا في البحث والتقصي العلمي ،و
تفعيل الأنشطة الصفية اللاصفية وربطها بالواقع المدرسي ،
وتدريب المعلمين على كيفية استخدام شبكة المصادر التربوية
فيما يعود عليهم بالنفع والاستفادة لهم ولطلابهم في
المجالات العلمية والتربوية المختلفة ،هذا إضافة إلى
التعرف على مميزات وتفاصيل العمل التعاوني والتعلم عن بعد
باستخدام التقنيات الحديثة ،و إيجاد مصادر تمويلية من قبل
المؤسسات والشركات الكبرى والمجتمع لخدمة العلمية
التعليمية ،وإدخال الحاسوب في العملية التعليمية وربطها
بالمنهاج المدرسي للمواد المختلفة ، وتأهيل القائمين على
العملية التعليمية بإشراكهم في دورات لصقل مهاراتهم في
التعامل مع الحاسوب والمشاريع الطلابية المختلفة . وتوفر
شبكة المصادر التربوية العالمية فرصا للتدريب المهني بعقد
ورشات في مختلف الدولة المنظمة كأعضاء وكذلك حلقات دراسية
عن طريق التعلم الالكتروني حيث يقضى المعلمين والمعلمات
تدريبا تعاونيا مع معلمين ومعلمات من مختلف الدول تنمي من
القدرات التدريسية لديهم وتساعد على تبادل الخبرات
الميداينة في عمل المشاريع التربوية الهادفه .
مشروع هادف والإستفادة كبيرة
سعيد بن راشد بن سعيد آل عبد السلام
(معلم أول لغة إنجليزية) بمدرسة كعب بن برشة للتعليم ما
بعد الأساسي يحدثنا عن مشاركته وعضوية المدرسة في شبكة
المصادر التربوية العالمية قائلا: يهدف هذا المشروع إلى
خلق بيئة أصيلة تتيح للطلاب استخدام اللغة الإنجليزية
بطريقة غير مباشره وذلك من خلال المشاركة في مشاريع تهدف
إلى إنتاج شيء ملموس، كما تهدف إلى تطوير مستوى الطلاب في
اللغة الإنجليزية، حيث أن هذه البيئة توفر الغرض الذي
يستخدم الطالب اللغة من أجله، كما أنها تضفي المتعة على ا
لتعلم، ويسهم هذه المشروع أيضا في زيادة ثقافة الطالب عن
العالم المحيط من خلال الكم الهائل من التبادل الثقافي
الذي يقوم بتوفيره.
تهيئة الطلاب للدخول في المشروع
وعن الآلية المتبعة من قبل المدرسة
في تهيئة الطلاب للدخول في المشروع يضيف سعيد آل عبد
السلام قائلا : إيمانا بأهمية المشاركة والاستفادة من هذه
الشبكة، فقد تم تشكيل مجموعة شبكة المصادر التربوية
العالمية ضمن جماعة اللغة الإنجليزية بالمدرسة تهدف إلى
نشر معلومات عن الخدمات التي تقدمها للطالب، وكيفية
الاستفادة منها فيما يخدم المنهج الدراسي، حيث تم في هذه
المرحلة استخدام منبر الإذاعة والمطويات والعروض التقديمية
في عملية التوعية، ثم تم اختيار مجموعة من الطلاب للانضمام
لهذه الشبكة وتدريبهم على استخدام الموقع، وتهيئتهم للدخول
إلى هذا العالم الجديد الذي سيلاقون فيه أشخاص من شتى
أرجاء العالم، حيث قدمت محاضرات عن الأخلاقيات التي يجب
مراعاتها عند كتابة المواضيع أو الرد عليها أو حتى عند
التعامل مع الآخرين. وقد كانت بداية المشاركة الفعلية
للطلاب في الشبكة من خلال المنتدى وبالتحديد من خلال منتدى
الشباب الذي يعد البوابة الأولى المخصصة للطلاب للتعرف على
بعضهم البعض وطرح أفكارهم، والتعبير عن آرائهم، وقد لاقت
مشاركاتهم ترحيبا من الأعضاء المتواجدين حيث اتضح ذلك من
خلال الردود التي تلقوها، كما بادر بعض الطلبة بطرح بعض
المواضيع التي تنم عن الانتماء الوطني لهذا البلد
المعطاء، حيث قاموا بالتعريف عن عمان مستفيدين من عالمية
هذا المنبر، كما أن البعض كتبوا عن العادات والتقاليد
العمانية الأصيلة، وقد لاقت هذه المواضيع رواجا بين
الأعضاء إلى درجة أن البعض رحبوا بإقامة بعض المشاريع
المستقبلية.
مشاركات طلابية
طلاب مدرسة كب بن برشة كانت لهم
مشاركات واضحة في التفاعل مع المشروع حيث يذكر سعيد آل
عبدا لسلام قائلا: شارك طلاب المدرسة في مشروعين من
المشاريع المتوفرة على الشبكة، حيث كان الهدف الأساسي من
المشاركة في هذين المشروعين تنمية مهارة التواصل باستخدام
اللغة الإنجليزية، ففي المشروع الأول الذي حمل اسم "مكان
مميز" قام الطلاب بزيارة بعض الأماكن المميزة في عمان
والكتابة عنها موضحين الأسباب التي تجعل منها أماكن
استثنائية، حيث قاموا بإعداد وجمع بعض المعلومات ليتم
نشرها عبر "مدونة" خاصة بالمجموعة والمشروع. في حين أن
المشروع الآخر كان بعنوان "اللعب النظيف"، وقد قام الطلاب
بالكتابة في هذا الموضوع وإعداد بعض الأعمال التي تخدم
فكرته، وقد كان العمل النهائي لهذا المشروع عبارة عن عرض
تقديمي يحتوي على جميع الأعمال المنتجة في هذا المشروع.
وكان أبرز المشاريع المنفذة في
المدرسة "البرنامج التربوي للصحافة" الذي يهدف إلى إعداد
طلاب المدارس للعمل الصحفي في المستقبل من خلال تنمية وصقل
مواهبهم الصحفية من حيث كتابة الأخبار والتقارير الصحفية
والمقالات وغيرها من الأمور في المجال الصحفي، ولقد انطلق
العمل في هذا البرنامج مع بداية الفصل الدراسي الثاني لهذا
العام الدراسي بغرض تهيئة الطلاب لجو العمل الصحفي من خلال
تعرفهم على أنواع الكتابات الصحفية وعلى المراحل التي تمر
عليها كتابة هذه المواضيع من تغطية إعلامية وتدقيق وغيرها
من المراحل، كما تم تدريب الطلاب على بعض أنواع الكتابات
الصحفية على أن تبدأ المشاركة الفعلية الجادة للطلاب في
الوسائل الإعلام المكتوبة في العام الدراسي القادم. ولقد
كان للمعلمين نصيب من خدمات الشبكة أيضا، فقد تم عقد جلسات
تعريفية للمعلمين داخل المدرسة لتعريفهم بالخدمات المتوفرة
والتي يمكن الاستفادة منها في العملية التعليمية، كما حضر
بعض المعلمين بعض المشاغل الخارجية على مستوى الوزارة، كما
كان هناك فرصة للالتحاق بإحدى الدورات المقدمة التي تهدف
إلى الإنماء المهني على نفقة الوزارة، حيث حضر أحد
المعلمين دورة عن بعد بواسطة الإنترنت، مما كان له الأثر
الإيجابي في نموه المهني.
وفي خطوة لأخذ أراء المعلمين
والطلاب حول انطباعاتهم عن ما تقدمه شبكة الأيرن من خدمات،
أبدى الجميع عن رضاهم ورغبتهم في الاستمرار كأعضاء في هذه
الشبكة والاستفادة منها بصورة أكبر في العام الدراسي
القادم، كما اقترح بعض الطلاب بالمبادرة بمشاريع بدلا من
الانتقاء من الموجود على الشبكة حتى يكون لهم دور واضح
كأعضاء في الشبكة.
جهود المدارس في تفعيل المشروع
تعتبر مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي (10-12) بولاية صحم من
المدارس المتميزة بالمشاركات والتواصل الدولي وعن أهم
الأعمال التي تم تنفيذها في المدرسة بهدف تعزيز مشاركتها
في شبكة المصادر التربوية العالمية (iEARN) تحدثنا فاطمة
بنت محمد المعمرية من مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي قائلة
:يعد انضمام المدرسة على شبكة المصادر التربوية العالمية
من المجالات التي أعطت للمدرسة مجالا وفرصة للظهور
والمشاركة الخارجية بهدف توسيع نطاق وجودها واستفادتها وقد
نفذت المدرسة عدد من المناشط والفعاليات بهدف تأكيد
التبادل الثقافي بين دول العالم عن طريق الرسائل (الطرود)
الدولية Cultural Packages حيث تم تبادل الطرود الثقافية
التي تحوي رسائل طلابية مع بعض الأزياء العمانية والحلي
التقليدية و بعض الأعمال المتميزة للطالبات التي تحكي
تاريخ السلطنة العريق مع الرسومات الحية التي تثبت الصورة
في ذهن القارئ والمتصفح لتلك الأعمال.ووصلت الأعمال لكل من
روسيا والولايات المتحدة والبحرين والمغرب وفلسطين.كما
كانت للمدرسة مشاركة في مشروع هويتي هويتكMy Identity
Your Identity بحيث تم التركيز في هذا المشروع على كتابة
تقارير يومية وأسبوعية تعرّف الطالبات فيها بالسلطنة كدولة
عصرية والقائد المفدى مع بعض المعلومات الثقافية التي ترسم
لوحة عظيمة للشعب العماني وبالمقابل يتم استلام أعمال أخرى
من طلاب يتحدثون فيه عن دولهم وثقافاتهم وتم التواصل مع
عشر دول من مختلف الأقطار العالمية. وساهمت
المدرسة في المحافظة على البيئة من خلال المشاركة بيوم
الشجرة العالمي 22\أكتوبرPlanting Day وحصول المدرسة على
شهادة تميز على الجهد الذي بذل لزرع 25 شتله زراعية في
حديقة المدرسة والمدخل الأمامي كذلك.وتضيف المعمرية أن
المدرسة تبنت مشروع (تغذية الفكر لمكافحة الجوع) Feeding
Minds Fighting Hunger في شهر رمضان تضامنا مع المدرسة في
مشروع التكافل الاجتماعي. ،كما قامت بدعوة المنسق العام
للسلطنة عيسى بن خلفان العنقودي في يناير2009م لتقديم
ورشة عمل عن المنظمة في المدرسة لجميع الأوائل في مادة
اللغة الانجليزية بولايتي صحم والخابورة وتوضيح الفكرة
العامة للانضمام للمنظمة ونظمت المدرسة عدد من ورش العمل
في مختلف الملتقيات المؤتمرات التربوية على مستوى المدرسة
والمنطقة والوزارة والمشاركة في مؤتمر جامعة السلطان قابوس
للتعريف بالمنظمة كما شاركت المدرسة بتقديم ورشة عمل في
مدينة ROTA التعليمية بدولة قطر عن طريق فاطمة المعمرية
بهدف عرض تجربة المدرسة الناجحة بالمنظمة والاستفادة
العلمية والتربوية على الطالبات والمعلمات. هذا إضافة على
عدد من المشاركات الهادفة لتفعيل المشروع على المستوى
المحلي في مختلف المعارض والملتقيات التربوية على مستوى
المنطقة التعليمية والمدارس والجامعات بالسلطنة.
مشاريع قائمة على أساس التبادل
الفكري والثقافي
أما موزة بنت عبدالله المقبالية
معلمة لغة انجليزية بمدرسة أم سلمة للتعليم الأساسي متابعة
للمشروع بالمدرسة فتقول : تتمثل مشاركتنا في هذه الشبكة
من خلال مشاريع متنوعة تقوم على أساس التبادل الفكري و
الثقافي الهادف بين طلابنا و طلاب من دول أخرى مستخدمين في
ذلك الشبكة المعلوماتية"الإنترنت" للتواصل.
وبالنسبة لأهم
مشاريعنا في الشبكة التربوية للمصادر العالمية "iEARN"
كانت أول مشاركة لنا في عام 2005 من خلال مشروع يسمى
"Kindred" وكانت فكرة هذا المشروع تتمحور حول قيام
الطالبات بالالتقاء بأحد كبار السن في أسرهن و سؤاله حول
أهم حدث في حياته أثر بشكل كبير عليه و احدث تغييرا كبيرا
وطبعا كان الهدف من هذا المشروع حث الطالبات على الاستفادة
من تجارب الآباء و الأجداد.وقامت الطالبات بتبادل هذه
القصص مع طلاب من دول أخرى ومن ثم وثقت هذه المشاركات في
كتيب وزع على جميع الطلاب و المعلمين المشتركين في هذا
المشروع استلمناه عن طريق البريد ،أما المشروع الآخر فكان
بعنوان هويتي و هويتك "My identity, your identity" في هذا
المشروع يتم طرح موضوع كل شهر ومن أهم المواضيع التي طرحت
كانت الملابس التقليدية و الموسيقى و الفنون التقليدية
والمهرجانات التي تقام و غيرها الكثير و على الطالبات
البحث حول هذا الموضوع و الكتابة عنه ليتم بعد ذالك تنزيله
في المنتدى المخصص لهذا المشروع لكي تعطي الفرصة لطلاب و
معلمين الدول الأخرى المشتركة في هذا المشروع للتعرف على
عمان و ثقافتها و بالمثل فإن الطالبات كنا يتعرفن على
ثقافات الدول الأخرى.
استفادة الطلاب
الطلاب كانت استفادتهم من المشروع
متميزة حيث تذكر سامية بنت خلفان المعمرية طالبة بمدرسة
عاتكة للتعليم الأساسي أن المشروع أتاح لها الفرصة للتبادل
الثقافي مع الدول الأخرى من خلال التواصل الإلكتروني كما
أن المشاريع التي نفذتها المدرسة من أجل تفعيل المشروع
كانت هادفة جدا وساعدت على خدمة الطالب وربطه بالبيئة
والعالم وترجمة القيم الإنسانية والاجتماعية هذا إضافة
إلى عملية التوظيف الجيدة للغة الإنجليزية في عملية
التواصل . أما حليمة بنت محمد البلوشية طالبة بمدرسة أم
سلمة للتعليم الأساسي فتقول مشروع شبكة المصادر التربوية
العاليمة تعد إضافة جديدة للطلاب في البيئات المدرسة وفرصة
جيدة للتواصل مع الطلاب من مختلف دول العالم وتبادل الحوار
معهم حول الثقافات والأفكار والمشاريع الطلابية التي يمكن
من خلالها توثيق التواصل الثقافي والفكرية من خلال
الإنترنت كما أن مشاركة الطلاب في المشاريع المختلفة التي
تنفذها المدرسة كجزء من هذا المشروع ساعد كثيرا على خلق
نوع من التفاعل الإيجابي بين الطالب ومجتمعه وسعيه لنقل
تراثه للدول الأخرى بكل فخر واعتزاز.
بهذه المشاركات المتميزة والعضوية
الفاعلة للسلطنة في مختلف المنظمات الدولية تنطلق وزارتنا
الموقرة بمستوى التعليم لتخرج به من نطاق المحلية إلى
العالمية من خلال مشاركات تربوية هادفة تساعد على ربط
المعلم والطالب بالتعلم الواسع الذي يتيح له فرصة الحوار
والإطلاع والتبادل الثقافي والفكري والمعرفي مع غيره من
أقرانه في مختلف دول العالم مستغلة وسائل التعلم
التكنولوجي في تحقيق أهدافها ليكون الطالب العماني كغيره
من طلاب العالم يتعلم ويرقى بفكره ويستفيد من تجارب غيره
ويكون سفيرا في عملية تعلمه يعتز بمستوى لغته وتراثه
ويساهم بفاعليه في حل قضايا مجتمعه ومشاركا في قضايا
العالم من حوله منطلقا من مبدأ الإنسانية الخيرة.
|